كثيرة هي تلك اللحظات التي أقف فيها متأملة سلوكيات من يحيطون بي محاولة إدراك دوافعهم وتحليل شخصياتهم لأتمكن من التعامل معهم، وخلال تأملاتي أدركت المسافات الشاسعة بين كل صفة وذات وبين كل صفة وأخرى فوجدت أن:
بين الصدق والكذب..
كالذي بين الحلو والمر..
بين الأخذ والعطاء..
كالذي بين الشد والتراخي..
بين الصداقة والوحدة..
كالذي بين الحياة والموت..
والحياة تعني الوجود..
والوجود يستلزم الانتماء..
والانتماء يعني الشعور بالأمان..
والأمان يرتبط بالحب..
والحب هو التضحية والعطاء..
العطاء الذي يلزمه الأخذ..
والأخذ بلا حدود يعني الأنانية..
والأنانية بداية الوحدة..
والوحدة نهاية الوجود..
والوجود هو الحياة..
وبدون ذلك يعني الموت..
وهذا أفضل عند الفلافسة..
|