Friday 15th November,200211005العددالجمعة 10 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بايجاز بايجاز

العقيد البكري يشكر الجزيرة
المكرم رئيس تحرير جريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد:
يسر مركز شرطة محافظة المزاحمية تقديم شكره لكم حيال تغطية فعاليات الحملة الشاملة للتوعية الأمنية والمرورية لهذا العام والمشتملة في المحرر الصحفي لديكم صالح بن فواز الزغيبي لقاء ما لمسناه منه من تجاوب ساعد في انجاح الحملة متمنيا لكم التوفيق.. هذا ولكم تحياتي

عقيد/ عبدالله بن علي البكري
مدير مركز شرطة محافظة المزاحمية
***
الذي يأتي بعد ذلك تعقيب وليس «مقالة»
قرأت تعقيب الأستاذ حمد بن عبدالله بن خنين في عزيزتي الجزيرة الصادرة الخميس 2/9/1423هـ على الأستاذ سعود بن عماش الرمالي فوجدته قد تعجب من ورود الرقم متسلسلا باعداده وهو رقم عدد الجزيرة وأظن أن ذلك ليس فيه شيء يدعو للتعجب فهو مجرد رقم والثانية أنه قال قرأت مقالة الأستاذ وما قرأه ليس مقالة وإنما هو تعقيب على ما كتبه محمد بن عبدالرحمن الفراج عن أسباب كره بعض المدرسين لمدارسهم في عدد الجزيرة رقم 10978 وتاريخ 13/8/1423هـ وهو تعقيب أيضا وهناك فرق بين المقالة والتعقيب فالمقالة هو ما يكون منشأها من الكاتب ثم تأتي التعقيبات عليها أما ما يأتي بعد ذلك من تعقيب فهو كما قلت مجرد تعقيب وليس مقالة أتمنى من كتاب الجزيرة وكلهم أعزاء أن يلاحظوا ذلك كما أتمنى ممن لهم باع طويل في هذا المجال أن يوضحوا للقراء والكتاب الفرق بين التعقيب والرد والمقالة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
حماد الأحمدي/بريدة
***
رسالة من معلم إلى السماري
المكرم الأستاذ عبدالرحمن سعد السماري .
تحية وبعد.
نأمل منكم الكتابة عن ضم مدارس الأبناء بوزارة الدفاع والطيران إلى وزارة المعارف، حيث إنني من منسوبي مدارس الأبناء، وإيمانا مني بأن عمل المدارس عمل تربوي، فمن المفترض أن تعمل تحت إدارة تربوية بدلا من الإدارة العسكرية، وألا تنفرد مدارس الأبناء بالتبعية لوزارة الدفاع والطيران، بدلا من وزارة المعارف، وأن تؤلف التربية والتعليم تحت مظلة واحدة، وانطلاقا من مبدأ الترشيد وتوحيد الجهود، فإن ضم تلك المدارس يصبح له عظيم الأثر، فيما يعود على التربية والتعليم بالفائدة بإذن الله وحتى يسهل الطريق ويقصر بين المربين ومصدري القرارات التربوية بوزارة المعارف، وأسوة بالمدارس الأخرى التابعة لوزارة المعارف. وحتى لا تختلف القرارات، وبذلك تمتزج الخبرات بين منسوبي التعليم عن طريق اللقاءات والتنقلات. ومن سلبيات انفراد مدارس الأبناء عن وزارة المعارف ما يلي:
1 عدم تمكن إدارة الثقافة والتعليم من ضم جميع مدارس الأبناء، والإشراف عليها حيث توجد مدارس داخل مناطق عسكرية في «الرياض، الخرج، جدة، القصيم، ... وغيرها» تابعة لملاك وأشراف وزارة المعارف وقد أثبتت نجاحها.
2 قلة المشرفين التربويين، حيث لا يستطيعون تغطية المدارس بالزيارات الإشرافية، والجميع يدرك ما للمشرف التربوي من دور فعال، في العملية التعليمية، من حيث إكساب المعلم الخبرة والرفع من مستوى أدائه، وغير ذلك بما يعود على الطالب بالفائدة، وعلى العملية التعليمية بوجه عام.
3 قلة المدرسين مما تسبب في إسناد المواد إلى غير متخصصين.
4 تسبب قلة المدرسين في عدم وجود مشرفين للتوعية الاسلامية وغيرها من الأنشطة التي تسعى وزارة المعارف لتفعيلها، فضلا عن عدم وجود أمين مصادر التعلم بجميع المدارس مما له تأثير سلبي على العملية التعليمية، والجميع يدرك ما لدور أمين مصادر التعلم من أهمية تربوية، وتعليمية تعود بالفائدة على المعلم والطالب.
5 عدم وجود دورات ولقاءات تربوية للمعلمين مقارنة بزملائنا بوزارة المعارف.
6 عدم فتح فصول جديدة، مما تسبب في زيادة كثافة الطلاب داخل الفصل حيث يصل عددهم إلى قرابة «60» طالبا، ولاشك أن لهذه الأعداد الغفيرة تأثيرا على أداء المعلم وعلى ضبط الفصل، وكذلك عدم تمكن شريحة من الطلاب من الاستفادة، مثل: ضعيفي المستوى الذين يحتاجون إلى عناية أكثر.
7 عدم تأمين العدد الكافي من الإداريين والمرشدين الطلابيين بما يتناسب وكثافة أعداد الطلاب.
8 صعوبة أو استحالة التنقل بين المناطق والمحافظات لسببين:
1 قلة مدارس الأبناء.
2 امتلاك وزارة المعارف لبقية المدارس.
9 عدم المراعاة في النقل لذوي الظروف الخاصة، من المعلمين أسوة بوزارة المعارف، حيث أنشأت قسما لذلك تراعي فيه ظروف منسوبيها من المعلمين مما له أثر على نفسية وأداء المعلم، وكذلك على مستوى الطالب.
10 معاناة المعلمين الذين تعلم زوجاتهم في مدارس وزارة المعارف والعكس، من البعد والغربة داخل الوطن وإذا كانت وزارة المعارف تسعى إلى لمّ شمل الزوجين من منسوبيها، فإن في ضم مدارس الأبناء إلى وزارة المعارف لمّ لشمل الأسر بكاملها.
علي بن صنيتان الفريدي
مُعلم حفر الباطن

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved