عزيزتي الجزيرة:
اطلعت على المنشور يوم السبت 4/9/1423هـ مع الدكتور عبدالله البداح المشرف على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة وما كشفه عن أساليب شركات «التبغ» للترويج لهذه المادة الخبيثة في بلاد المسلمين وخصوصا بلادنا حرسها الله. فأقول انه ولله الحمد هناك قبول شعبي لمسألة تحريم «التدخين» على العكس مما يتوهمه ملاك هذه الشركات أو يتمنونه وان هناك توجها لتحجيم انتشار هذه الآفة الخبيثة في مجتمعنا إلا ان هناك أمرا سيسهم في اعاقة هذا التوجه السليم وهو انتشار محلات الأدوات النحاسية التي تتاجر بهذه المادة الخبيثة التي ستسهم مساهمة مباشرة في انتشار هذه الآفة في مجتمعنا ومن ثم ما لا يحمد عقباه. أما ما تطرق إليه الدكتور البداح عن تقديم هذه الشركات تبرعات خيرية و«تنفخ» إعلاميا فهذا أسلوب من يريد التعمية على نشاطه المشبوه ولكنه لا يخفى على ذوي البصائر.
ومثل ذلك ان بعض الشركات الامريكية للمأكولات الخفيفة التي تقدم تبرعات لجهات صهيونية بدأت «تلمع» إعلاميا وتدعي تقديم مساعدات وتبرعات لجمعيات خيرية في المملكة للمعوقين وغيرهم فهذه سياسة مكر وخبث. ولقد ناسب ظهور اعلان تحذيري في نفس الصفحة عن خطر التدخين «إنه الموت» فلعمر الله لقد صدقتم وأصبتم والله تعالى المسؤول ان يبطل كيد الكائدين ومكر الماكرين.
فضل بن عبدالله الفضل/ بريدة - جامعة الإمام |