رائعة مزادات الخيل.. وأكثر منها روعة ذلك الشد العصبي الذي ينتابك وأنت تشهد عن كثب تلك النظرات الحائرة، والأيدي المضطربة «زملة السبق في حل عن هذا الموقف»
رهبة.. ورغبة تمتلكك أثناء تواجدك في صالة المزاد وأنت تسمع صوت ذلك الواقف خلف منصته وهو يردح بصوته الجهوري ويشق أجواء الصالة بعباراته الحماسية المدهشة «المفرحة والمحزنة » للبائع والشاري .
كيف لا تندهش ومن بيديه مطرقة!! صداها عندما يطرق بها عند اتمام كل بيعة لا يختلف عن صدى «دقات بيغ بن» الساعة الأشهر في العالم.
إن مع دقات «بيغ بن» في كل ساعة من نهار تجدد أماني أو تحقيق أحلام وانجاز طموحات لأن عجلة الحياة دائرة وعقارب الساعة دائماً لا تعرف الدوران إلا الى الأمام.. أما مطرقة معلق المزاد فمعها تولد آمال منتجي الخيل والمستثمرين في عالمها المثير..
مليون.. مليون.. من يزيد..
صيحات وصفقات كأنها طلقات مدفع رشاش من عيار...؟
يستمر هذا العرض المثير بفصوله الأربعة!! لفترة محددة ليختتم بعد ذلك في فصله الرابع والأخير وإعلان توقف حركة سوق الخيل ال م ؤ ق ت ة!!
مزادات
* يقول مدير مبيعات مزاد كيلاند العالمي روجز بسلي: «لا يمكن معرفة مستوى سوق الخيل في أي مزاد إلا عندما تبدأ عمليات البيع والشراء».. «طمنتنا يا روجز والليلة قد نوافقك أو...!».
***
* بلغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتملق واصل الأمير المحبوب فيصل بن خالد دعمه الخالد لمهور الوطن ولعدة صفقات وطنية بدأت مع انطلاقة سباقات الحوية ولن تتوقف مع أبي العوايد.. يا بوالعوايد.
***
* إذا كانت المجاملات واقعاً ملموساً في المزادات فإنها قد تطال المشتريات الصغيرة أما صفقات العيار الثقيل فإنها سلاح المستقبل وبدون مجاملة وتجميل.
***
* إذا ما فاز أحد المهور المباعة في مزاد 2001 بكأس الموحِّد القادم ترى كيف سيكون حال المنتجين بالطبع سيكون الميدان يا حميدان!
المسار الأخير:
يزيد غلاء اللؤلؤ صعوبة مكدة!.
|