* كتب أحمد العجلان:
تعتبر اسماء المدربين الهولندي هانجيم والكرواتي يوزيك والبرازيلي لازاروني والروماني يوردانيسكو وكذلك بلاتشي اسماء رنانة وكبيرة في عالم التدريب في كرة القدم ومن يزامل مثل هؤلاء المدربين لابد ان يستفيد كيف لا وهؤلاء من نخبة المدربين في العالم والمعروف ان المدرب الوطني منصور المنصور زامل جميع هذه الأسماء واحتك بهم كثيرا وكان آخر مدرب عمل معه وتواجد بجانبه المنصور هو المدرب الكولمبي العالمي ماتورانا وبعدان استقال ماتورانا وتبعه بقية زملائه ومن ضمنهم مدرب اللياقة اليخاندرو احتاج الهلاليون فعليا لخدمات منصور المنصور ليقوم بدور مدرب اللياقة وانتظر الجميع تمارين جيدة وليست ممتازة من المنصور لاسيما وانه عاشر مدربين عالميين واكسبوه الكثير.. ولكن المشكلة ان هذا المدرب ورغم مزاملته لهذه الاسماء الرنانة فقد كانت تمارينه اللياقية بدائية جدا وبإمكان أي شخص عادي ويلم ببعض مبادىء الرياضة ان يقدم مثل هذه التمارين وافضل لاسيما وان هذه التمارين تشبه الى حد كبير تمارين طابور الصباح في المدارس الابتدائية والمتوسطة.
ولو أن الهلاليين اختاروا مساعدين على مستوى عالٍ وبعيدا عن المحسوبيات لما واجهوا أي مشكلة في غياب مدرب أو بحضور آخر فالمدرب القادم للهلال سيبدأ من جديد لأن من خلف ماتورانا وزميله اليخاندرو لا يستطيع ان يهيئ فريقاً بحجم الهلال لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
فكيف بفريق كبير بسمعة ناد مثل الهلال.. السؤال الكبير والحائر الى متى ستستمر مثل هذه الإشكالات في الاندية والى متى ستكون المجاملات هي المسيطرة على مثل هذه القرارات.
|