المدرب البرازيلي توعَّد ابن جلدته على فعلته المشينة، ويبدو ان الطفل العجوز بدأ في افتعال المشاكل لتغطية سوء مستواه الفني.
المدربون «تضاربوا» في الملعب والإداري يتفرج.
لن يغسل فترة ربع القرن من الكتابات المسيئة إلا ربع قرن آخر من الكتابات الجيدة.
هدد بتسليم فانيلته ان لم تكف الأصوات عن انتقاده.. ويبدو ان اقتراب فترة تجديد العقد وخشيته من «المرمطة» ساهمت في توتره.
كل صفقاته «إلى زوال» سواء أكانت محلية أم خارجية، فها هي الدوائر تدور على لاعب المحور المحلي، كما ان العالمي طلع «صفعة» وليس صفقة.
طبيب النادي الغربي أصبح في وضع لا يحسد عليه بعد ان أعطى الضوء الأخضر لتسجيل اللاعب الأجنبي الذي ثبت بعد مباراتين انه مصاب إصابة مزمنة ولا يمكنه الاستمرار.
رئيس النادي السابق وجد في مهاجمة النادي «الصاعد» فرصة للاستمرار في الأضواء الإعلامية.
أعلن ميوله نحو «الخريف» فانقشعت الغمة عن القلعة وعادت الانتصارات من جديد.
المدرب العائد للمرة الثالثة ركب موجة الضغط والابتزاز التي ابتكرها اللاعبون الأجانب فبدأ في إملاء شروطه ومطالبه وما على الإدارة إلا الاستجابة والرضوخ.
وقف الرئيس بقوة أمام توسع نفوذ المشرف فقدم الأخير استقالته.
في النادي الكبير ستبقى الأمور على ما هي عليه حتى يأتي قائد واحد ويمسك كل خيوط القرارات بيده بدلاً من ان تكون متفرقة يمسك كل عضو بخيط كما هو الوضع حالياً.
مدافع الحواري سيكون أكبر المتضررين من مغادرة مدربه المفضل.
رفض عودة المدرب السابق الناجح يعني ان هناك من يرفض انتشال الفريق من حالة الغرق الحالية.
بعد ان قدَّم عملا جيدا خلال المسابقة الأولى وجد المدرب الوطني نفسه خارج أسوار النادي فجأة.
|