إعداد - سعيد الدحية الزهراني
صدر للشاعر محمد بن فرج العطوي «ديوان شعر وسمه ب«أغني.. رغم أني» وهو الديوان الثالث له، حيث سبقه ديوانان الأول كان بعنوان «بوح الروح» والثاني بعنوان «وطني غنيت لك».
ديوان «أغني.. رغم أني» جاء في نحو 114 صفحة من القطع الصغير، وقد اشتمل ديوان العطوي على 28 قصيدة مراوحاً فيه ما بين القصيدة الكلاسيكية وقصيدة النثر «التفعيلة».
أولى قصائد الديوان كانت قصيدة «وداع قرن» جاء فيها:
كيف جاوزت ما بنا من شتات وترجلت بعد طول حياةِ؟ كيف يا قرن نال منك قضاءٌ أزلي يحل حُكم القضاةِ؟! يا عقوداً من السنين تولت لم نجد بعد موتها من رُفاتٍ! |
بعدها توالت قصائد الديوان الأخرى وكانت كالتالي: «السراب، قد تراني، مرافئ مستحيلة، خذيني، اطياف خالدة، إليها، رسائل قصيرة، منذ عام، الكروان، ضفاف البرد والضحى، هل يحلو لك المنفى، عودي، لقاء فوق السحاب، انتظار، همس، غربة، ضياع، أقول، بين الصواب والسراب، رسائل قصيرة، وانصرفت، حقيقة، تجارة، نافذة، من إلى البحر، قد ولد ومات».
الشاعر محمد العطوي اختار لقراء ديوانه «أغني.. رغم أني» ابياتاً جعلها على غلاف الديوان الأخير حيث كانت:
ولما وقفت أغني
هناك
على شرفة حالمة
رأيت بقاياي ثكلى
تقول: تعال.. تعال
فليس لنا يا...
سواك.
|