«يا صاحبيَّ هي الأقدار ما فتئت
تدني، وتقصي، وتسترضي، وتنقلب
نفس لذي الحظ مطواعا يصرفها
حتى تضيء له الأقمار والشهب
والحلم والجود ما كانا طبيعته
ينثال منه ندى بالراح ينسكب
شتان ما بين زاك في مآثره
تعنو له كبراء القوم والكتب
وبين من ترهات الساح ديدنه
مستسلم لمهاوي السوء منجذب»