Friday 22nd November,200211012العددالجمعة 17 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تقرير إعلامي مختصر عن جهود المملكة العربية السعودية في دعم الانتفاضة الفلسطينية الباسلة تقرير إعلامي مختصر عن جهود المملكة العربية السعودية في دعم الانتفاضة الفلسطينية الباسلة
إنجازات اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس 2-2

إعداد جاسر عبدالعزيز الجاسر
ظلت المملكة العربية السعودية منذ أن أسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى تسعى لخدمة قضايا المسلمين في شتى بقاع العالم، وقد سخرت لهذا الهدف النبيل ثقلها ووزنها الحضاري والسياسي والاقتصادي، وعبر السنين لم تمر أي دولة إسلامية أو أقلية إسلامية في أي دولة بمحنة أو حرب أو كارثة إلا وكانت حكومة المملكة وشعبها في مقدمة من يرعى هذه الدول والأقليات ويشد من أزرها، ويضمد جراحها، ويتبنى قضاياها، وذلك انطلاقاً من واجبها الإسلامي الذي تقوم به بوصفها مهبطاً للوحي ومهوى لقلوب جميع المسلمين الذين تسعى دوماً للاهتمام بأحوالهم ودعمهم ومساندتهم ونصرة قضاياهم والدفاع عن حقوقهم.
وتعتبر القضية الفلسطينية من أبرز القضايا المهمة للسياسة السعودية الخارجية منذ تأسيس المملكة وحتى عهدنا الحاضر.. ولا تكاد تخلو زيارة أو محادثات للقيادة السعودية إلا وتكون القضية الفلسطينية والقدس في صدارة القضايا المطروحة، ذلك ان قضية القدس على وجه الخصوص لها مكان بارز في السياسة السعودية، باعتبارها قضية إسلامية ارتبط بها المسلم مسجداً مباركاً وقبلة أولى ومعراج رسولنا صلى الله عليه وسلم.
ومنذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية المباركة عملت المملكة قيادة وحكومة وشعباً على الوقوف مع هذه الانتفاضة، وصدر الأمر السامي الكريم رقم (8636) وتاريخ 18/7/1421ه القاضي بتشكيل لجنة عليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حفظه الله لوضع الضوابط والنظم لجمع التبرعات وصرفها، ومتابعة وصولها إلى مستحقيها في فلسطين، لدعم انتفاضة القدس الشريف، وقد سعت اللجنة السعودية لدعم الانتفاضة بإشراف مباشر من سمو وزير الداخلية بتنشيط التبرعات ووضع ضوابط من خلال مكاتب اللجان المحلية والفرعية بمناطق المملكة ومحافظاتها، وما تناقلته وسائل الإعلام وتنقله بشكل مستمر خير شاهد على مدى إقدام المواطن السعودي على البذل والعطاء لدعم الشعب الفلسطيني ونصرته، كما انه خير شاهد على مدى التلاحم والاستجابة بين القيادة والشعب في دعم القضايا الإسلامية بعامة وقضية فلسطين بخاصة.وتنفيذاً لتوجيهات سمو المشرف العام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز تم تشكيل لجنة تنفيذية لدراسة أفضل السبل لايصال المساعدات، وعملت اللجنة على وضع آلية عمل لايصال المساعدات إلى مستحقيها مباشرة، وفق أساليب مدروسة، وبرامج محددة تساهم في دعم الانتفاضة.وقد أصدرت اللجنة التنفيذية لدعم انتفاضة القدس تقريراً مختصر تسجيلاً للموقف المشرف، وتوثيقاً للدور الرائد الذي تحظى به قضية فلسطين في منهج السياسة السعودية، وليرصد الجهود والإنجازات التي تحققت ليطلع القارئ على جهود المملكة العربية السعودية ممثلة في اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس ومؤازرة الشعب الفلسطيني ودعم صموده، والوقوف معه في وجه المخططات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان، وتهويد القدس الإسلامية. و«الجزيرة» إيماناً بأهمية العمل الذي تقوم به اللجنة تنشر التقرير الذي بعثه معالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي رئيس اللجنة التنفيذية لدعم انتفاضة القدس وننشر فيما يلي الحلقة الثانية من هذا التقرير
سمو الامير نايف بن عبد العزيز
البرنامج الثاني: مساعدة ذوي الأسرى وأبنائهم
أولت اللجنة اهتماماً كبيراً بذوي الأسرى المعتقلين من قبل السلطات اليهودية في الانتفاضة وأبنائهم الذين صدر بحقهم حكم بالسجن، وبعد دراسة أحوال تلك الأسر تبين مدى حاجتهم الماسة إلى الرعاية والعناية، وذلك بسبب فقد جزء من حياتهم وهو الأسير الذي غاب عن حياتهم، وفي ذلك كسر لنفوس العوائل، مما أدى إلى رغبة اللجنة في مساعدة هذه الفئة وإنشاء برنامج خاص بذلك.
* خصصت اللجنة مبلغ 000 ،10 «عشرة آلاف ريال سعودي» لكل أسير.
* بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 3118 أسيراً.
* بلغت جملة المبالغ التي صرفتها اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس في هذا المشروع مبلغا وقدره 000 ،180 ،31 ريال.
البرنامج الثالث: مساعدة جرحى الانتفاضة
* يسقط يومياً عشرات الجرحى في الانتفاضة على أيدي قوات الاحتلال الصهيونية، ولأن من أهداف اللجنة دعم الانتفاضة، فقد أخذت اللجنة على عاتقها مساعدة هؤلاء الجرحى.
* وكما هو الحال في دعم جميع برامج اللجنة فقد خُصص مبلغ 5000 «خمسة آلاف ريال سعودي» لكل جريح تقديراً لبذله نفسه فداء لوطنه.
* هذا وقد تم دعم 8147 جريحاً خلال مواجهات الانتفاضة منذ اندلاعها وحتى الآن.
* وبلغ ما تم دفعه مبلغاً وقدره 000 ،735 ،40 ريال في هذا البرنامج.
البرنامج الرابع: مساعدة معاقي الانتفاضة
* خلفت الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني بسبب الانتفاضة عدداً من المعاقين، ذوي عاهات دائمة، والذين استهدفتهم القوات الصهيونية، وأصبحوا غير قادرين على اعالة انفسهم وأسرهم.
* وتقديراً لظروف هذه الفئة التي شاركت في الانتفاضة أولت اللجنة السعودية اهتمامها، فقامت اللجنة باعتماد مساعدة «1000» معاق وفق بيانات محددة تبين نوع الإصابة وتاريخها، واسم المستشفى الذي أجري العلاج فيه.
* راعت اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس تخصيص مبلغ للمعاق، وذلك لما يعانيه لإعادة تأهيله وتضاؤل فرص العمل أمامه، ومراعاة حالته النفسية في التعامل مع الآخرين، فكان ان خصص مبلغ وقدره 000 ،20 ريال «عشرون ألف ريال سعودي» لكل معاق.
* وقد تم ولله الحمد تحويل مبلغ 000 ،740 ،6 ريال لدعم هذا البرنامج استفاد منها 337 معاقاً.
البرنامج الخامس: مساعدة جرحى الانتفاضة الذين عولجوا في مستشفيات المملكة
استمراراً للمواقف المشرّفة للمملكة في دعم القضية الفلسطينية، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بنقل جرحى انتفاضة الأقصى المباركة بواسطة طائرات الاخلاء الطبي، بناء على الأمر السامي الكريم رقم 8096 وتاريخ 9 رجب 1421ه، بالإضافة إلى المعونات الطبية وتوفير 30 سيارة اسعاف لنقل المصابين في الداخل وتشكيل بعثة طبية لهذا الغرض من جميع مستشفيات المملكة. وبدأت البعثة مهمتها بنقل الجرحى من مطار العريش فجر يوم الأحد 11 رجب 1421ه الموافق 8 اكتوبر 2000م لنقل المجموعة الأولى من جرحى الانتفاضة وانتهت مساء يوم الخميس 13 شعبان 1421ه بنقل الدفعة التاسعة، وقد بلغ عدد الطائرات التي شاركت في الاخلاء 16 طائرة، وبلغ عدد الجرحى الذين تم نقلهم إلى مستشفيات المملكة 102 من الجرحى يرافقهم 59 مرافقاً، وقد حظوا بعناية كبيرة من قبل الأطباء، بالإضافة إلى زيارة أصحاب السمو الملكي لهم وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .
كما تم صرف مبلغ 5000 «خمسة آلاف ريال» مصروف جيب داخلياً، و000 ،10 «عشرة آلاف ريال» مكافأة نقدية لكل جريح، وبهذا بلغ اجمالي ما تم صرفه 707 ،017 ،1.
المستشفيات السعودية التي استقبلت جرحى الانتفاضة وعالجتهم
1) مستشفى الملك فيصل التخصصي.
2) المستشفى العسكري بالرياض.
3) مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض.
4) مستشفى قوى الأمن الداخلي بالرياض.
5) التأمينات الاجتماعية بالرياض.
6) المركز التخصصي الطبي.
7) مجمع الرياض الطبي.
8) مستشفى دلة بالرياض.
9) مستشفى الحمادي بالرياض.
10) مستشفى المشاري بالرياض.
11) مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة.
12) مستشفى الملك فهد العام بجدة.
13) مستشفى الملك خالد «الحرس» بجدة.
14) مستشفى د. سليمان فقيه بجدة.
15) المستشفى السعودي الألماني بجدة.
16) مستشفى باقدو وعرفان بجدة.
17) المستشفى العسكري بالمنطقة الشرقية.
18) مستشفى الدمام المركزي.
البرنامج السادس: سلة الغذاء
نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من جراء حصار قوات الاحتلال الصهيوني له فقد اعتمدت اللجنة هذا البرنامج لتغطية حاجة الأسر التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة، وبعد دراسة احتياجات الأسر تم اعتماد 000 ،200 سلة غذائية بلغت تكلفتها 000 ،000 ،30 «ثلاثين مليون ريال» بمعدل 150 ريالا لكل سلة، وقد تم توزيعها على الأسر المحتاجة، وتحتوي السلة على أحد عشر صنفا من المواد الغذائية هي:
م الصنف الوزن
1 سكر 5 كجم
2 أرز 5 كجم
3 سمن 2 كجم
4 فول 2 كجم
5 حلاوة 1 كجم
6 زيت قلي 5 ،4 كجم
7 زيت زيتون 1 لتر
8 شاي 1 كجم
9 عدس 2 كجم
10 معلبات لحوم 800 جم
11 كيس طحين 50 كجم
ولضخامة هذا المشروع فقد تم التوزيع بالتعاون مع أكثر من 33 جمعية من الجمعيات الخيرية الموثوق بها داخل أرض فلسطين، وتم إعداد نماذج خاصة لضمان وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها، موضح فيها اسم رب الأسرة، ورقم هويته، وعدد أفراد أسرته وعنوانه، إضافة إلى توقيعه. «مرفق نموذج وصور للمستلمين».
خطة توزيع سلة الغذاء
1) يتم تبليغ كل مؤسسة بحصة المنطقة التي ستوزع بها، ويحول على حسابها المبلغ المخصص لها لتنفيذ سلة الغذاء في كل منطقة.
2) تأمين المواد الغذائية:
* يتم تأمين المواد الغذائية لكل مؤسسة على حدة من التجار في المنطقة نفسها.
* يتم تقديم عروض أسعار التجار في المنطقة.
* يتم التأمين من التجار حسب أقل سعر وأفضل جودة.
* يتم توريد المواد الغذائية من التجار حسب جدول زمني محدد.
3) التعبئة والتغليف:
* تم استئجار مخازن لتعبئة سلات الغذاء وتغليفها.
* يقوم العمال بتغليف المواد التموينية وتعبئتها في أكياس، وبعدها تعبئتها في صناديق من الكرتون.
* وضع ملصق على صناديق الكرتون يبين اسم الجهة المتبرعة.
4) النقل:
* تم توزيع سلة الغذاء على الأسر المتضررة والمحتاجين في المناطق.
* تتم التوزيع حسب كشوف معدة، وذلك حسب درجة الاحتياج.
5) الحملة الإعلامية:
* تتم تغطية حملة سلة الغذاء إعلاميا عن طريق التصوير الفوتوغرافي والفيديو.
* تتم تغطية التوزيع بواسطة القنوات التلفزيونية والصحافة.
* ارسال تقارير ورسائل شكر وصور وأشرطة فيديو عن الحملة للجهة المتبرعة.
6) الجمعيات التي قامت بتنفيذ مشروع إعداد سلات الغذاء وتوزيعها داخل فلسطين:
جمعية الصلاح الإسلامية، جمعية دار الكتاب والسنة، جمعية المجمع الإسلامي، جمعية الأسرى المحررين، جمعية الإحسان الخيرية، جمعية الإصلاح الخيرية الاجتماعية، جمعية التضامن الخيرية الإسلامية، جمعية الإصلاح الخيرية، جمعية الإصلاح/ اريحا، جمعية التراث الإسلامي، جمعية الشبان المسلمين، جمعية رعاية اليتيم، جمعية رعاية اليتيم والمحتاجين/ اريحا، جمعية الرعاية للمرأة العربية، جمعية أصدقاء المرضى، جمعية المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني، الجمعية الخيرية الإسلامية، الجمعية الإسلامية، جمعية لجنة زكاة الرحمة، جمعية لجنة زكاة غزة، جمعية لجنة زكاة خان يونس، جمعية لجنة القدس المركزية، جمعية لجنة زكاة نابلس، جمعية زكاة جنين، جمعية زكاة قلقيلية، جمعية لجنة زكاة وصدقات الخليل، جمعية لجنة زكاة العزيزية، جمعية زكاة طولكرم، جمعية لجنة زكاة رام الله.
وقد جسدت هذه المساعدة روح التعاون والعطاء في المجتمع السعودي وجاءت تعزيزاً لروح الترابط والتآخي بين المسلمين في فلسطين واخوانهم في المملكة العربية السعودية وكانت مثلا رائعاً يحتذى به في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة المسلمة الواحدة.
البرنامج السابع: دعم الجمعيات الخيرية
أولت اللجنة اهتماماً خاصاً بالجمعيات الخيرية الموثوق بها والتي تقوم بدور كبير في خدمة المحتاجين داخل فلسطين المحتلة ومساعدتهم من خلال برامج ثقافية وتعليمية تمكنها من أداء عملها دون معوقات، وتم اعتماد مبلغ 000 ،800 ،1 ريال لمساعدة 33 جمعية تقدم الرعاية للشعب الفلسطيني.
كذلك قامت اللجنة بعمل دراسة لطلبات تلك الجمعيات وحاجتها الماسة للدعم الكبير وفق معايير مدروسة وموثقة تتلمس مدى حاجة الشعب الفلسطيني، وتبين احتياجاته، ولقد سعت اللجنة إلى مد يد العون لمعظم المتضررين في انتفاضة القدس.
قوائم أسماء لبعض الجمعيات الخيرية المنفذة لبرامج اللجنة
جمعيات قطاع غزة: جمعية الصلاح الإسلامية، جمعية لجنة زكاة خان يونس جمعية لجنة زكاة الرحمة، جمعية المجمع الإسلامي، جمعية دار الكتاب والسنة، جمعية الأسرى والمحررين، الجمعية الإسلامية، جمعية المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني، جمعية لجنة زكاة غزة.
جمعيات الضفة الغربية: الجمعية الخيرية الإسلامية، جمعية الشبان المسلمين، جمعية الاحسان الخيرية، جمعية لجنة زكاة وصدقات الخليل، جمعية أصدقاء المرضى، جمعية لجنة زكاة العزيزية، جمعية لجنة القدس المركزية، جمعية التراث الإسلامي، جمعية الاصلاح الخيرية الاجتماعية، جمعية الرعاية للمرأة العربية، جمعية رعاية اليتيم، جمعية الاصلاح الخيرية، جمعية لجنة زكاة نابلس، جمعية التضامن الخيرية الإسلامية، جمعية زكاة جنين، جمعية زكاة طولكرم، جمعية زكاة قلقيلية، جمعية لجنة زكاة رام الله، جمعية الاصلاح/ أريحا، جمعية رعاية الأيتام والمحتاجين/ أريحا.
البرنامج الثامن: مساعدة أصحاب المساكن المهدمة والمزارع المجرفة
* لقد دمّر العدو الصهيوني كثيراً من المرافق الأساسية في فلسطين، ولم يقتصر تدمير العدو على البنية التحتية، بل تعداها إلى تدمير مصادر رزق الأسر الفلسطينية المتمثل في تدمير المزارع واقتلاع الأشجار واتلاف المحاصيل، تدمير البيوت والمساكن.
* وإيمانا من اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس بدورها في تفعيل المساعدة، وتنوع دعمها للشعب الفلسطيني وشموله في مختلف المجالات، وخصوصاً التمسك بالأرض، فقد تم صرف مبلغ 000 ،980 ،35 ريال لعدد 3598 متضرراً بواقع 000 ،10 ريال لكل صاحب بيت أو مزرعة من جراء القصف العدواني الغاشم.
البرنامج التاسع: دور الأيتام
إسهاماً من اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس في دعم الدور المتخصصة التي ترعى مئات الأيتام داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، فقد وفرت اللجنة مبلغ «500 ،529 ،2» ريال للانفاق على «17» داراً للأيتام تضم «3762» من الأيتام واليتيمات، وتقوم برعايتهم في المجالات المختلفة.
وقد تم تقسيم دور الأيتام إلى قسمين هما: القسم الخارجي «السكن خارج مراكز الجمعيات»، القسم الداخلي «السكن داخل مراكز الجمعيات».
هذا وقد تمت دراسة أوضاع الأيتام ومن ثم تقدير إمكانية صرف مكافأة لكل يتيم على حدة، لذا فقد خُصص لأيتام القسم الخارجي مبلغ 500 ريال لكل يتيم، أما القسم الداخلي فقد خُصص لكل يتيم مبلغ 1000 ريال يتم دفعها بواسطة الجمعيات التي ترعى هؤلاء الأيتام من القسمين الخارجي والداخلي لكل من الجنسين، ويتم صرفها على اليتيم واليتيمة كمساعدة طاهرة فوق أرض طيبة.
ولتحقيق هدف الجمعية في مساعدة جميع الحالات المحتاجة والذين هم أهل لهذه الإغاثة، حققت اللجنة وعلى مدار الأشهر الستة الماضية هدفاً نبيلاً وبسمة ترتسم على شفاه المتضررين.
البرنامج العاشر: مساعدة الأسر المحتاجة
ساهمت اللجنة وبشكل موسع في دعم مختلف فئات المجتمع، خصوصاً الفئات التي بحاجة ماسة الى الإغاثة العاجلة، فمن البرامج التي استحقت دراستها واعتمادها مساعدة الأسر المحتاجة التي تضررت بسبب العدوان الغاشم، الذي سبب امتناع أرباب الأسر عن سداد نفقاتها بعدم تمكين العمال من أداء مهامهم لكسب المال وطلب الرزق وفق ما تفرضه السلطات الغاشمة من الحصار ومنع الفلسطينيين من كسب عيشهم اليومي.
وقد تمت دراسة الوضع العام في جميع المناطق الفلسطينية، وبدأ تنفيذ المشروع وتطبيقه على الفئات المحتاجة، كما شملت الاستمارة بيانات الأُسرة المحتاجة، وعدد الأفراد والحالة الاجتماعية وطبيعة المسكن، وسبب الحاجة، وذلك من خلال الزيارات الميدانية بواسطة باحثين اجتماعيين متخصصين.
أيضاً يحصل المكفول وعائلته شهرياً على مبلغ 1000 ريال تتم تسويته مع الكافل وفق البرنامج المتاح، والذي تتم فيه تقديم المعونة حيث خطط لكفالة عدد 1000 أسرة من الأسر المحتاجة، إلا انه ومع تجاوب الخيرين تم الوصول إلى كفالة أكثر من 1350 أسرة فلسطينية.
البرنامج الحادي عشر: تشغيل العمال الفلسطينيين «المرحلة الأولى» ضمن برنامج حملة ائتلاف الخير:
ساهمت اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس في دعم وتشغيل العمال الفلسطينيين في برنامج حملة ائتلاف الخير وقامت بتحديد المشروعات التي يمكن مساعدة العمال من خلالها.
البرنامج الثاني عشر:
بطانيات الشتاء:
جاء هذا البرنامج ليغطي حاجة آلاف الأسر الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء على الرغم من البرودة القاسية التي تتميز بها تلك البلاد فكان لابد من المساهمة في التخفيف من معاناة هذه الأسر.
وبتوجيه كريم من المشرف العام على اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس تم اعتماد تأمين عدد 200 ألف بطانية بتكلفة تسعة ملايين ريال.
خاتمة
فإذا كان هذا التقرير قد مثل تطوافاً سريعاً، وأعطى نبذة مختصرة عن الجهود والمنجزات التي حققتها اللجنة بدءاً بتأسيسها واجتماعاتها وتوصياتها الإدارية والتنظيمية وأعمال التنسيق والمتابعة التي تمت خصوصاً توصياتها المتعلقة بالشؤون المالية والإعلامية، فإنه كذلك يشتمل على جوانب مهمة، ويسلط الضوء على جهود اللجنة في مجال ايصال المساعدات المختلفة لمستحقيها في الداخل وهو العمل الذي كان يمثل تحدياً حقيقياً لنا ليس فقط بسبب صعوبة ايصالها إلى الداخل ولكن كذلك بسبب لأنها تمثل تجربة جديدة بنجاحها ستعزز الثقة بين اللجنة وبين المتبرعين والداعمين لأعمالها وبرامجها ومشروعاتها المختلفة، ومن هنا فإن اللجنة ظلت تسابق الزمن، وتسلك مختلف السبل والوسائل حتى توصل هذه المساعدات لمستحقيها في الداخل فكان أن تحقق في فترة وجيزة ما يشبه الإعجاز، فقد تم بحمد الله عمل الدراسات اللازمة، كما تم عمل المسموح لأوضاع الفلسطينيين في الداخل وتقدير احتياجاتهم على وجه الدقة، فتمت مساعدة أسر الشهداء، وتمت مساعدة أبناء الأسرى، وجرحى الانتفاضة ومعاقيها، كما تم توزيع سلات الغذاء ومساعدة الجمعيات الخيرية، وأصحاب المزارع والمساكن المهدمة والمتلفة، وتمت مساعدة دور الأيتام المختلفة المنتشرة في فلسطين بما يمكنها من النهوض بدورها واستكمال رسالتها في رعاية هؤلاء الأيتام وتوفير كل ما من شأنه ان يخفف من مأساتهم ويربت على قلوبهم ويمسح دموعهم ويكفكفها.
على ان التقرير لم يكتف بتبيان هذه الجهود فحسب، بل أبرز بعض النماذج المهمة والمستخدمة من الاستمارات والجداول والرسوم البيانية والاحصائية التي تؤكد حجم العمل الذي أنجز وتوثيقه بالأرقام المهمة ذلك حتى تتعزز الصلة بين اللجنة وبين المتبرعين والداعمين الذين ظلوا يقفون باستمرار سنداً قوياً وداعماً أصيلا لبرامجها ومشروعاتها المختلفة المتجددة.
وأخيراً فإننا نقدم هذا التقرير لكل المهتمين والمتابعين لأعمال اللجنة، كما نقدمه للإعلاميين وللباحثين بغرض الاستفادة منه وتفعيله على النحو الذي يحقق المقاصد والأهداف الخيرة التي نعمل من أجلها جميعاً والتي صدر من أجلها المرسوم السامي الكريم الآمر بتأسيس وانطلاقة هذه الجهود المباركة من هذه البلاد المباركة.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved