* الامم المتحدة رويترز:
قال دبلوماسيون انه من المتوقع ان يحيط هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة مجلس الامن الدولي المكون من 15 دولة يوم الاثنين بنتائج رحلته الى بغداد التي استمرت يومين مما يرسي الأساس لاستئناف اعمال التفتيش.
وقد وصل كبار مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة الى قبرص اليوم الاربعاء قادمين من بغداد بعد ان حصلوا على تعهد عراقي بالتعاون التام مع جهود التفتيش على أي أسلحة دمار شامل.
وقال بليكس ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان الزيارة كانت «بناءة»، وقالا انهما يأملان ان يترجم المسؤولون العراقيون اقوالهم الى افعال.
ووصل بليكس الى قبرص قادماً من بغداد حيث يقوم فريق مبدئي من المفتشين بتمهيد الطريق لاسئناف جهود التفتيش على الأسلحة المحظورة عقب قرار صارم من الأمم المتحدة ينطوي على تهديد باستخدام القوة العسكرية، ومن المتوقع ان يبدأ المفتشون الجدد عملهم الأسبوع القادم.
ووفقا للقرار الذي تبنته الأمم المتحدة في الثامن من هذا الشهر فان أول اختبار مهم للعراق سيكون يوم الثامن من شهر ديسمبر كانون الأول حيث سيتعين عليه تقديم بيان كامل بجميع برامج الاسلحة المحظورة لديه.
كما قال الدبلوماسيون ان تصويت مجلس الأمن على مد العمل ستة اشهر اخرى بالبرنامج الانساني الذي يسمح للعراق ببيع نفط لشراء سلع غذائية ومدنية اخرى سيتم تأجيله الى يوم الاثنين.
وقررت الصين التي تتولى رئاسة المجلس في نوفمبر اجراء التصويت يوم الاثنين اليوم الاخير من المرحلة الحالية للبرنامج التي تستمر ستة اشهر.
وقال بعض الدبلوماسيين انه مازال هناك احتمال ضئيل ان يجري التصويت يوم الجمعة.
وقال الدبلوماسيون انه ليس متوقعاً اجراء تعديلات كبيرة في طريقة ادارة برنامج النفط مقابل الغذاء لكن واشنطن لم تقل بعد هل ستحاول ادخال أي تغييرات عليه.
وبدأ تنفيذ البرنامج في عام 1996 لتخفيف آثار العقوبات الكاسحة التي فرضتها الامم المتحدة على بغداد بعد غزو الكويت في عام 1990.
|