* دبي رويترز:
قال مسؤول ايراني نفطي بارز ان إيران ثاني اكبر منتج للنفط داخل اوبك ستعارض اي دعوة لمعادلة حصتها الانتاجية بحصة العراق داخل المنظمة بعد رفع العقوبات التي تفرضها عليه الامم المتحدة.
وكانت حصة العراق داخل المنظمة قبل فرض العقوبات عليه في عام 1990 بعد غزوه للكويت تبلغ 14ر3 ملايين برميل يوميا وهو ما يعادل حصة إيران.
وقال حسين كاظمبور اردبيلي مندوب إيران الدائم لدى اوبك «إيران لن تقبل ابدا حصة معادلة لحصة العراق».
وأضاف «تعادلت حصصنا لفترة استثنائية فقط على اساس مستوى الحصص في يوليو تموز عام 1990، وهذه الحصص ماتت ودفنت الآن».
وقد يتعين على اوبك بحث سبل اعادة العراق إلى نظام الحصص في اقرب وقت نظرا لاحتمال ان تؤدي حرب تقودها الولايات المتحدة او عمليات التفتيش التابعة للامم المتحدة إلى رفع العقوبات عن العراق.
وقال ريلوانو لقمان رئيس اوبك في وقت سابق هذا الشهر انه توقع ان يطالب العراق بعد رفع العقوبات بحصة معادلة لحصة إيران.
وردا على ذلك قال كاظمبور انه من غير اللائق ان يعلق اي عضو على حصة عضو آخر.
ورفض التعليق على سبب رفض الجمهورية الاسلامية التي تبلغ حصة انتاجها حاليا 186 ،3 ملايين برميل يوميا ان تتعادل حصتها مع العراق الذي يضخ حاليا4ر2 مليون برميل يوميا.
وقال «هذه مشكلة اوبك... ويتعين على المنظمة حلها».
وتبلغ الطاقة الانتاجية الايرانية الرسمية نحو اربعة ملايين برميل يوميا في حين تقدر طاقة العراق الانتاجية بنحو ثلاثة ملايين برميل يوميا.
ويقول خبراء النفط العراقيون ان الامر قد يستغرق نحو 18 شهرا بعد رفع العقوبات وتدفقات كبيرة من الاموال والتكنولوجيا من الغرب لزيادة الطاقة الانتاجية إلى اربعة ملايين برميل يوميا .
وعندما تعادلت حصة الدولتين داخل اوبك كانت حصة السعودية تبلغ 38 ،5 ملايين برميل يوميا. وتبلغ حصة المملكة حاليا 053 ،7 ملايين برميل يوميا.
زيادة الطلب على الذهب للاستثمار كملاذ آمن بنسبة 25% في المملكة، و33% في باقي دول الخليج
|