* الرياض - عوض مانع القحطاني:
نفى مدير عام السجون الدكتور اللواء علي بن حسين الحارثي بأن الواسطة والعواطف لا تتدخل في اطلاق سراح السجناء المعسرين أو الذين تنطبق عليهم المكرمة السامية لحفظة كتاب الله الكريم..
وقال اللواء الحارثي في رده على سؤال «الجزيرة» بأنه لا صحة لذلك لأن من يفرج عنهم تدرس قضاياهم من قبل لجنة مشكلة من عدة جهات وليس جهة واحدة.. حيث تتحقق هذه اللجنة من تاريخ ايقاف الشخص وكيف دخل وما هي أحواله قبل أن تفرج عنه أو يدفعون عنه ما هو مطالب به.. ولا يتم الافراج عنه إلا من خلال التنسيق مع القضاء إذا كان معسراً وليس لديه ما يسدد به..
وأوضح اللواء الحارثي بأن الدولة حريصة أن تكون اللجان متعددة الأطراف وليس من جهة واحدة حتى لا يكون هناك محاباة أو واسطة لأنه حتى لو رغب أحد أن يعمل شيئاً فإنه يجد أمامه أشخاصاً آخرين ولا أعتقد أن يكون هناك من يحكّم العواطف ونحن نؤمن بأن العواطف جيدة حينما تكون في مكانها الصحيح.. نعم هناك تعاطف مع أخواننا السجناء ولكن العواطف التي تأخد حق آخر أو تعطى لشخص آخر وهو لا يستحقها أعتقد بأنه لا مجال لها داخل السجن..
واختتم الحارثي كلمته بالقول لا واسطة ولا عواطف وهي من الشائعات التي يطلقها البعض والذين لم يستفيدوا من هذه اللجان.
|