Friday 22nd November,200211012العددالجمعة 17 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بايجاز بايجاز

العشماوي «متنبي» عصره!!
عزيزتي الجزيرة.
تحية طيبة..
اطلعت على ما كتبه الأخ يوسف المطيري في صفحة عزيزتي الجزيرة يوم الاثنين في تاريخ 29/8/1423هـ فأقول له بأنني اتفق معك فيما ذكرته عن شاعرية العشماوي فهو بلاشك شاعر الصحوة ومتنبي عصره.. فليس هناك شاردة ولا واردة تخص العالم الإسلامي وقضايا المجتمع إلا وتناولها بشعره ونثره المتميز.. ولكنني اختلف معك فيما ذكرته من كثرة إقامته للأمسيات.. فكما تعلم ويعلم الجميع مدى جماهيرية العشماوي.. ومدى حرص هذه الجماهير على سماع شعره ومتابعة جديدة دوماً.. خاصة وان وسائل الإعلام لا تهتم كثيرا بمتابعة شعراء الفصحى كاهتمامهم بغيره من المجالات.. لذا فالجمهور متعطش كثيراً لقصائده وأفضل وسيلة للحصول عليها هي تلك الأمسيات.. وما دامت تلك الجماهير هي من تبحث عنه وتحضر له دوماً.. وبلا ملل.. فما المانع من إقامتها.. هو مجرد رأي قد نتفق عليه وقد نختلف.. وللجميع حرية الرأي..
وكل الشكر لجريدة الجزيرة ولجميع قرائها الكرام..

بثينة بنت محمد الصالحي
الرياض - قسم اللغة العربية
***
الخير في هذا الشهر
عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قرأت ما كتب من مقالات حول فضل الانفاق والصدقة وأود في هذا الصدد أن أقول: لقد أوصانا ديننا الإسلامي الحنيف على التصدُّق والانفاق على المحتاجين وورد الحث على ذلك والترغيب فيه في العديد من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة..
إنه لحري بنا أن نبذل وننفق بسخاء مما أعطانا الله ما دمنا في هذه الدنيا الفانية لنحظى بنتاج ذلك في الدار الباقية.
إن الشح والبخل ممقوتان وقد ورد ذمهما في القرآن الكريم والسنّة المطهرة. ونحن نلاحظ في مجتمعنا أناساً أخياراً وكرماء ومنفقين رفع الله من قدرهم وأغناهم بفضله سبحانه وتعالى ثم بفضل أعمالهم الجليلة ومساعدتهم للفقراء والمعوزين والمحتاجين. إنني استغرب كثيراً البعض ممن لديهم المرتبات الكبيرة ومع ذلك يتصفون بالبخل وعدم الانفاق، بل التقتير على أنفسهم وزوجاتهم وأولادهم!! إنني أعرف شاباً يركب أحسن السيارات ويسكن بيتاً جميلاً ويلبس أولاده ويأكلون أفضل الملبس والمأكل، وعندما سأله أصدقاؤه ذات مرة وألحوا عليه بأن يخبرهم ماذا يفعل وماذا هو في هذا العز وليس عليه دين؟! على الرغم من أن مرتباتهم متماثلة وعلى الرغم من عدم وجود أي مورد آخر له؟! أجابهم بأنه يكثر الإنفاق وبأكثر المبالغ وأن الله بارك له في رزقه وهذا مصداق لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة. بل تزده. بل تزده. بل تزده». إنها دعوة صادقة لي ولكم معشر القراء للإنفاق والصدقة والتبرع والبحث عن المحتاجين والأرامل والمساكين ويفكر الفرد منا في حال أولئك ويضع نفسه موضعهم ليعرف أهمية الصدقة فسارعوا إلى ذلك لتسعدوا أنتم وتسعدوا الآخرين وتحظوا برضا الخالق عز وجل. والله من وراء القصد.
عبدالعزيز بن صالح الدباسي
بريدة - مركز التنمية
***
الصحة: الخدمات الطبية في الخشيبي متوفرة
سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - المحترم
الأستاذ خالد المالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إشارة إلى ما نشر في جريدتكم الغراء في عددها رقم (10924) الصادر بتاريخ 17/6/1423هـ على الصفحة رقم (26) تحت عنوان (الخشيبي في أمس الحاجة للخدمات) بقلم المواطن عبدالله الزغيبي المتضمن بأن المركز يفتقد إلى بعض الخدمات. نفيدكم أنه تم عرض ما نشر على وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير بالنيابة وأفاد بالآتي:
- عدد الأسر بمنطقة خدمات المركز 643 أسرة بها 5599 نسمة.
- متوسط عدد المراجعين اليومي للمركز 150 مراجعاً ومتوسط عدد المراجعين خارج الدوام الرسمي والحالات الإسعافية 40 حالة شهرياً.
- يعمل بالمركز القوى العاملة التالية:
طبيب وطبيبة وطبيب أسنان و4 ممرضات وقابلة وممرض وصيدلي ومراقب صحي وفني أشعة وفني مختبر.
- جميع خدمات الرعاية الصحية الأولية مقدمة بالمركز بالإضافة لعيادة أسنان وأشعة ومختبر وغرفة ولادة.
- معدل ما يخدمه الطبيب من المراجعين اليومي حوالي 40-50 مراجعا.
- أقرب مركز صحي هو مركز صحي الدحلة ويبعد عنه 18كم.
- أقرب مستشفى، مستشفى الرس ويبعد 50كم.
- بلدة الخشيبي تقع على طريق الحج (القصيم - مكة المكرمة). وبالنظر إلى معدل ما يخدمه الطبيب من المراجعين في اليوم 40-50 مراجعاً وتوفر جميع خدمات الرعاية الصحية الأولية لذا رأت الوزارة بأن القوى العاملة والخدمات المقدمة تكفي في الوقت الحاضر.
أرجو نشر هذا الإيضاح في جريدتكم الغراء.. مقدرين لكم اهتمامكم. وتقبلوا وافر تحياتي.
صالح بن محمد القاضي
المشرف العام على العلاقات والإعلام الصحي

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved