Friday 22nd November,200211012العددالجمعة 17 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

صحيفة « الجزيرة » سبقت قناة الجزيرة بعشرات السنين وهي الأحق بإمتلاك هذا الإسم العزيز صحيفة « الجزيرة » سبقت قناة الجزيرة بعشرات السنين وهي الأحق بإمتلاك هذا الإسم العزيز

عزيزتي الجزيرة.
قرأت يوم السبت 18 شعبان 1423هـ العدد 10978 لقاء أجراه محمد العيدروس مع رئيس حكومة ويلز وكان من العناوين العريضة للقاء (الحملات الإعلامية ضد المملكة فردية ويجب تجاهلها لتفاهتها، شكلنا لجنة لتحقيق التفاهم بين المسلمين والأديان الأخرى ويهمنا السلام».
وبلا شك هذه الحملات المغرضة والسامة تزعج المسؤولين والمواطن العادي سواء كانت من الخارج أو ممن يصنعها ويفتعلها مثل مذيع حاقد وباحث عن الشهرة وعن منفس لسمومه وأحقاده كالذي يفعله فيصل قاسم عندما يهتز ويرتعش ويحدث لجلجة مفتعلة في صوته وكأنه موصل بتيار كهربائي متصنعاً الحماس ومدعياً الاندماج في قناته الجزيرة التي سبقتها الجزيرة الصحيفة السعودية باتخاذ وملكية هذا الاسم العزيز قبلها بعشرات السنين ولا أدري هل من حق الجزيرة الصحيفة السعودية الادعاء على القناة بالاستيلاء على اسمها بحكم أنها ضمن القنوات الإعلامية؟
فهذه - الآن - قناة الجزيرة تتوعد وتتهدد من يحاول الاستيلاء على اسمها وشعارها وربما لا تعلم أو تعلم ولا تريد أن تعلم أن الجزيرة السعودية سبقتها بملكية هذا الاسم ولها الاسبقية والأقدمية والملكية والأحقية في هذا الاسم!!
وأترك قناة الجزيرة وأعود للقاء الجزيرة السعودية بحاكم ويلز السيد رودري مورجان الذي ركز على الأهمية المتنامية التي تنظر بها حكومة بلاده للمملكة وحرصها على تنمية مجالات التعاون الاقتصادي المشترك، وقد قلل السيد مورجان من الحملات الإعلامية التي قد تشن ضد المملكة العربية السعودية بين الفترة والأخرى.
وقال: «إن هذه الحملة قد تكون من أفراد وليست عبر مؤسسات وإن ظهرت ففي الولايات المتحدة فقط».
وشدد السيد مورجان على حرص بلاده لتطوير وتنمية علاقتها بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وأنه من أجل ذلك قاموا بتكوين لجنة خاصة لإيجاد قنوات تفاهم بين جميع الأديان.
ومن الحوار الذي دار بين حاكم ويلز وبين الأستاذ محمد العيدروس استخلص هذه النقاط:
1- انه يهدف من هذه الزيارة الالتقاء بعدد من المسؤولين ورجال الأعمال وتبادل وجهات النظر إزاء العديد من القضايا التي تهم البلدين وذكر أنهم يولون تطوير العلاقات الاقتصادية وتنميتها مع المملكة العربية السعودية جل اهتمام.
2- ذكر أن المملكة العربية السعودية تعتبر أكبر شريك تجاري واستثماري للمملكة المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتبلغ قيمة التبادل التجاري في السلع والخدمات بين السعودية والمملكة المتحدة حوالي 9 ،7 بلايين دولار أمريكي أي أكثر من 5 ،29 بليون ريال سعودي سنوياً، وأن المملكة العربية السعودية تعتبر أهم سوق للمملكة المتحدة من خارج منظمة التعاون الاقتصادي وأن المملكة المتحدة تصدر إلى السعودية من السلع والخدمات أكثر مما تصدره إلى أي دولة غير أوروبية ما عدا أمريكا واليابان وكندا واستراليا.
3- ذكر أن بلاده احتلت المرتبة الرابعة كأكبر مورد للسلع إلى المملكة العربية السعودية في عام 2001م تمثل حوالي 5% من إجمالي الواردات من السوق السعودية.
4- سأل العيدروس هل أحداث 11 سبتمبر أثرت على مستوى التبادل التجاري بين دول الغرب والدول الإسلامية؟
أجاب: لا شك أن هناك تأثيرات قد حدثت وهناك دول تأثرت فعلاً، ويستدرك: ولكن يجب أن تكون نظرتنا على المستوى الجماعي والمصالح العامة، وأن ما حدث هو حالات شاذة فردية ولا أعتقد أن هناك حساسية لدى الأوروبيين تجاه العرب والمسلمين فعن أنفسنا فليس لدينا أي نظرة تغيرت وحريصون على التطوير والتنمية المشتركة وخاصة مع دول الخليج.
5- ركز حاكم ويلز على أن الحملات الإعلامية التي تشن ضد الدول العربية والإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر أنها بصورة فردية وليست على مستوى مؤسسات رسمية وأنه يجب تجاهلها لتفاهتها.
وعن التغيير بعد الأحداث أتذكر لقاء أجرته إحدى القنوات الفضائية مع السيدة جيهان السادات وتحدثت بإسهاب عن أحداث 11 سبتمبر وتأثيراتها ومن النقاط العالقة بذهني قولها إن جيرانها وطلابها كانوا يسألونها لماذا تكرهوننا؟! وتقول السيدة جيهان أجبت بكل بساطة لأنكم تساعدون وتناصرون وتؤازرون ظالماً على مظلوم أي تساعدون إسرائيل المحتلة الظالمة على الفلسطينيين المظلومين. فأجابوا: ولكن الفلسطينيين يقتلون المدنيين من الأطفال والنساء. لماذا لا يقتلون العسكريين فقط؟! وتقول السيدة جيهان أجبتهم لأنهم لا يملكون الأسلحة الضخمة كي يقابلوا العسكريين فهم يفرون ويعبرون عن هذا الظلم الواقع عليهم بالحجارة وبتفجير أنفسهم.

منيرة السعران

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved