يخدع الهلاليون أنفسهم قبل الآخرين اذا ما اعتقدوا ان الحالة السيئة التي يمر بها فريقهم هذه الايام وعصفت بنتائجه الى الحضيض حالة عادية ومرحلة مؤقتة يعود بعدها الى تقديم مستوياته المعروفة ونتائجه المبهرة.. فالهلال غيّر مدير كرته والغى عقد مدربه ومع ذلك ظل فريقاً ثقيلاً مملاً تشعر ان لاعبيه يجرون خلفهم اكياساً من الرمل داخل الملعب مما يعني ان الخرق بات أوسع من الرقعة!!
والحقيقة التي يجب ان يدركها الهلاليون الآن ان فريقهم يمر بواحدة من أسوأ مراحله بل ربما وصل لمرحلة كان الكثير من الهلاليين يخشى الوصول اليها ويحذرون منها في ايام مضت!!
والحقيقة ان الهلال يحتاج للكثير والكثير حتى يعود الهلال الذي يعرفه الجميع في زمن مضى!!
والحقيقة ان الهلال يحتاج في المرحلة المقبلة الى من يسبر اغواره ويتعرف على مشاكله ويضع مبضعه على الجرح النازف الذي اشتكى منه الفريق كثيراً وظل السابقون يرشونه بمسكنات وقتية تؤتي ثمارها حيناً من الوقت ثم لا يلبث البطل المنهك ان يقع من جديد حتى بات الأمر محيراً لمسيريه قبل انصاره!!
والحقيقة ان الهلال يعاني حالياً من العمل السيىء والنتائج الأسوأ التي رافقت اعداد القاعدة الهلالية طوال السنوات الماضية وهي الاشياء التي لم يتنبه لها الهلاليون الا في مرحلة متأخرة جداً بات الاصلاح فيها ضرباً من ضروب المستحيل وبقي الحل الوحيد في اعادة بناء هذه القاعدة من جديد وتأسيسها بشكل علمي يعيد ذكريات القاعدة التي كانت منجم النجوم ومضرب المثل في يوم من الايام!!
** لقد مضى مامضى وانفرطت البسمة الزرقاء وبات الواقع الآن يفرض العمل من جديد حتى يعود العقد البسمطي المرصع بالدرر والجواهر والمواهب من جديد..
** بات الواقع الآن يفرض على الهلاليين التنازل عن الانجازات والانتصارات من اجل اعادة «الهلال» المفقود.. فما يقدمه الفريق حالياً لن يوصل الى انجاز ولن يكون طريقاً للقب إلا اذا ضاعف الهلاليون العمل وسعوا الى اعادة توازن الفريق وواصلوا الليل بالنهار واحضروا مدرباً متمكناً واجانب عليهم القيمة وابرموا صفقات محلية لرأب الصدع الحاصل في بعض المراكز وتنازلوا عن بعض القناعات التي تفرض بعض الاسماء على الفريق وتبعد اخرى أحق منها بالمشاركة!!
** الواجب على الهلاليين الآن العمل من اجل المستقبل والسعي الى اعادة تأسيس فريقهم ووضع الأرضية الصلبة والقوية التي يستند عليها في قادم المنافسات من اجل هلال جديد مشرق يكون تواصلاً لهلالٍ مبهر مبدع ما زال حديث الاجيال رغم هزاته الأخيره!!
كتاب الخصخصة
** عندما أقر الاتحاد السعودي خصخصة الأندية السعودية في وقت سابق حدد عدة سنوات من اجل دراسة مستفيضة لواقع الأندية ومدى استعدادها لهذه المرحلة الجديدة..
** أما لجان تطوير الكرة السعودية فلم تستعجل اعلان رأيها بل قررت اجراء دراسات وعقد اجتماعات واعداد بحوث قبل اعلان شيء بشأن هذه الخصخصة رغم ما تضمه اللجان من اسماء وكفاءات اقتصادية ضالعة وقادرة على ابداء رأي أولي على الأقل في هذا الأمر..
** في المقابل لم يبخل بعض الكتاب الرياضيين في إبداء آرائهم واعطاء تصوراتهم بل والمشاركة في اعداد القرارات ومسودات النظام الجديد!! رغم قلة علمهم ومعرفتهم بالاقتصاد وعلوم المال والمحاسبة والاستثمار وهي الاشياء التي ترتكز عليها الخصخصة..
** مشكلة هؤلاء انهم يريدون ان يقولوا اي شيء عن أي شيء وأن يسجلوا حضورهم في كل الامور حتى وان كانوا أجهل الناس فيها!!
الإثارة و«البثارة»
يصر البعض على قول أي شيء والهجوم على الأندية الأخرى من أجل ان يواصل حضوره.. وان تتردد كلماته في مدرجات الملاعب!!
** لا يكف عن النيل من المنافسين والتقليل من شأنهم والحديث عن امور لا علاقة له بها البتة!!
** يهاجم هذا.. ويتحدث عن مدرب ذاك.. ويصر على الادلاء بآرائه حتى ولو لم يطلبها منه احد!!
** ترى ألا يوجد من يقول له كفى.. ويشعره بأن اسلوبه بات من الماضي وان محاولات محاكاة الآخرين لن تفيده او تزيده!! بل تقلل من شأنه وتجعله محل تندر الآخرين..
** أما محاولات الأضواء والاثارة التي يبحث عنها صاحبها فلا تعدو كونها «بثارة» لا أقل ولا أكثر من ذلك!!
مراحل.. مراحل
** إدارة الكرة الهلالية هددت الثلاثي المطيري وعزيز والقحطاني برفع امرهم لإدارة النادي في حال مشاركتهم في بطولات الحواري.. السؤال هنا.. من هي الادارة التي رفعت والادارة التي رُفع إليها في الاسبوع الماضي!
** اللجنة الاستشارية الثلاثية زادت القلق لدى انصار النادي بعد ان كانوا بانتظار الأخبار المفرحة!!
** لن يجد فريق النجمة ظروفاً افضل من ظروف الهلال هذه الايام لكي يسترد انفاسه ويجدد عاداته مع الأزرق!!
** الشيء الوحيد الذي يتمناه ذلك الكاتب ان يرد عليه أحد بذكر اسمه لذا تراه يهاجم هنا وهناك دون ان يلقي له الناجحون بالاً!!
** تصاريح السكاكر لن تفيد التعاون.. ولن تحرك شعرة في جسد الرائد.. فهل يدرك ذلك ويعرف ان الصمت حكمة؟!
** الأندية تدفع مقدمات العقود للاعبيها بالملايين بدون ضمانات ولا هم يحزنون..
يعني لماذا لا يدفع المقدم على دفعات.. تستحق في فترات معينة..
الدفع على فترات سيزيد من حرص اللاعب على الرفع من مستواه.. لأن انخفاضه يعني انخفاض ما يستحق عن الفترة المقبلة..
ثم لو أصيب اللاعب او أوقف فالخاسر هو النادي والأجدى ان لا تحتسب فترات العلاج او الايقاف من مدة العقد!!
هناك لاعبون وقعوا بالملايين ولم يلعبوا الا فترات قصيرة مع فرقهم بسبب الاصابة.. بل ربما لا يحرص بعضهم على العودة السريعة لأن المقدم في الجيب والراتب ماشي والحسابة تحسب!!
|