إشراقات في حماية الحياة الفطرية
كانت إطلالة مني إلى ربوة من روابي نجد الطيبة، وجدت فيها الأجواء المشرقة والمضيئة لذلك الفضاء الكوني الذي يظهر فيه صنع الخالق عز وجل إبداعاً وبهاء، الطيور تحلق عالياً في السماء، ثم تمشي على أرض خضراء، تحتضنها الطمأنينة، فلا تخشى إلا خالقها، تنامت أنواع الطيور، وظهرت أسراب القطا، وتبدل خوف المها أمنا، انطلقت الغزلان تتسابق مع بعضها البعض مستمتعة بمباهج الرمال الذهبية التي تكسو الصحراء السمراء.
كل ذلك لأن يداً بيضاء حانية قامت برعايتها وحمايتها إنها يد الهيئة العليا لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، تحية شكر وإخلاص وتقدير لرجالها المخلصين .. مع باقة ورد عطرة إلى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.
هبة السمري |