فسُميُّ ما يُدريك أن رُبَ فتيةٍ
باكرتُ لذّتهم بأَدْكَنَ مُترع
محمرةٍ عقب الصَّبوح عيونُهم
بمرىً هناك من الحياة ومسمع
متبطِّحين على الكنيف كأنهم
يبكون حول جنازةٍ لم تُرْفَعِ
بكروا عليّ بُسحْرَةٍ فصبحتُهم
من عاتقٍ كدم الغزال مُشَعْشَعِ
ومُعَرَّضٍ تغلى المراجلُ تحته
عجّلتُ طبخته لرهطٍ جُوَّعِ
ولديَّ أشْعَثُ باسطٌ ليمينه
قسماً لقد أنضجت لم يتورَّع