* صنعاء الجزيرة عبدالمنعم الجابري:
قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي إن اشتراك اليمن في جهود مكافحة الإرهاب قد أسهم في حماية مصالحها وسيادتها واستقرارها.
مشيراً إلى أن الجمهورية اليمنية تعاملت مع قضية الإرهاب منذ ما قبل 11 سبتمبر 2001م بشفافية وأعلنت تعاونها مع المجتمع الدولي في جهود مكافحة الإرهاب وأنها أصبحت شريكاً دولياً في هذه الجهود بدلاً من أن تكون مستهدفة.
وانتقد الدكتور القربي الحملة التي تشنها أحزاب المعارضة اليمنية للحكومة بسبب تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة وهي الحملة تضمنت اتهامات مباشرة للحكومة اليمنية بالتفريط بالسيادة الوطنية من خلال سماحها لقوات أمريكية بشن عمليات ضد عناصر من تنظيم القاعدة داخل اليمن.
ووصف وزير الخارجية اليمني هذه الحملة بأنها ظالمة مشيراً إلى أن الرئيس علي عبدالله صالح كان قد عقد اجتماعات مع قادة أحزاب المعارضة فور عودته من زيارة للولايات المتحدة أواخر العام المنصرم ووضعهم في صورة نتائج تلك الزيارة فباركوا جهوده.
وأضاف في تصريحات نشرتها جريدة «26 سبتمبر» اليمنية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الخميس بأن الاصطفاف الوطني أصبح أمراً مطلوباً الآن من أجل التصدي للإرهاب باعتبار أن الذي سيدفع الثمن هو الشعب اليمني واستقراره وتطوره الاقتصادي.
ونوه الدكتور أبو بكر القربي إلى أن ما يطرحه البعض عن الوضع الأمني في الجمهورية اليمنية من أنه يدعو إلى القلق، «عبارة عن تسربيات من جهات معروفة وتهدف إلى الإضرار باليمن».
موضحاً أن أجهزة الأمن اليمنية تسيطر تماماً على الأوضاع وقادرة على التعامل مع أية تحديات أو اختلالات تستهدف الأمن والاستقرار.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر رسمية أن التحقيقات التي أجرتها سلطات الأمن اليمنية في قضية انفجار وقع في إحدى الشقق السكنية في صنعاء خلال أغسطس الماضي عن مخطط إرهابي وتخريبي كبير كانت عناصر من تنظيم القاعدة تعد لتنفيذه.
وأوضحت المصادر بأن ذلك المخطط الذي أُحبط كان يتضمن تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية بطرق وأساليب مختلفة تستهدف منشآت استراتيجية ومصالح حيوية في صنعاء ومناطق أخرى، ومنها منشآت أمنية واقتصادية.
إلى جانب استهداف شخصيات ومسؤولين في الدولة والحكومية اليمنية علاوة على مصالح بعض الدول الأجنبية.
وكانت أجهزة الأمن قد اعتقلت عدداً من الأشخاص على ذمة حادث الانفجار الذي وقع بداخل شقة سكنية في شارع «سقطري» بصنعاء في 9 من أغسطس الماضي وأسفر عن مصرع شخصين قيل إنهما كانا يعدان مواد متفجرة لاستخدامها في عمليات إرهابية.
وحسب المصادر فقد عثرت الأجهزة الأمنية في تلك الشقة على كميات كبيرة من المتفرجات والذخائر وقذائف صواريخ محمولة وأسلحة مختلفة.
مشيرة إلى أن هذه المتفجرات والتي يصل حجمها إلى قرابة طن ومنها 1440 قالباً T.N.T و 120 قالباً من مادة «سي 3» شديدة الانفجار كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة كبيرة في الحي الذي تقع فيه الشقة لو أنها انفجرت.
ووفقاً لما أوردته جريدة «26 سبتمبر» فإن شخصاً ثالثاً من العناصر الخطرة كان متواجداً في الشقة التي وقع فيها الانفجار لكنه لم يصب وتمكن من الفرار.
مؤكدة بأن ذلك الشخص هو «فواز الربيعي» الذي تتهمه واشنطن بالضلوع في بعض الأعمال الإرهابية وتتعقبه أجهزة الأمن اليمنية منذ فترة.
وأضافت بأن «الربيعي» هرب من الشقة لحظة وقوع الانفجار وهو في «بجامة» النوم واستطاع الإفلات من كمين كانت أجهزة الأمن قد وضعته له.
إلى ذلك عاد فريق أمني يمني إلى صنعاء بعد زيارة للكويت اطلع خلالها على نتائج التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الكويتية اطلع خلالها على نتائج التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الكويتية مع أفراد خلية من تنظيم القاعدة كانت قد ألقت القبض عليهم ومن بينهم «محسن الفضلي».وقالت المصادر في وزارة الداخلية اليمنية إن الوفد حصل على معلومات مهمة تفيد جهات التحقيق في متابعة بعض العناصر المتهمة بأعمال إرهابية وتخريبية في اليمن وبالذات ما يتعلق بقضية تفجير ناقلة بقضية تفجير ناقلة النفط الفرنسية «ليمبرج» في 5 من أكتوبر المنصرم.. وأشادت هذه المصادر بالتعاون الذي أبدته أجهزة الأمن الكويتية مع الفريق الأمني اليمني.
|