|
|
يراهن البعض على ان إدارة الأمير عبدالله بن مساعد سوف تكون مغايرة في الشكل والمضمون وإنها ستنطلق من قواعد مدروسة ومعتبرة لأن البرنامج المتوقع من سموه يقرأ من لقائه بأنه ناضج وغير قابل للاجتهاد وهذا المبتغى الجماهيري حيث ان الوقوف على ما انتهت إليه النجاحات الوقتية السابقة يعد ضرباً من القصور والجمود.. لأن جل الإدارات السابقة ترسم على معطيات من سبقها وتأخذ بابعاد حكاية (الجود بالموجود) وهذا منطق هزيل لا يرقى إلى لغة التجديد والانصهار في التغيّر فالمتراكم أمام سمو الأمير عبدالله بن مساعد مسلمات ثقيلة هو راسخ لا شك فيها وحسبي انه نافذ في لغتها فالمادة المعالج أمرها سوف تحل مشاكل كان لا قبل لأي إدارة في مواجهتها وهي الآن الطريق الذي مهد لقبول رئاسة الزعيم إذن أمر رواتب اللاعبين والمدربين وأمور أخرى في طور المعالجة أما الأمر المهم والقائم والملح أمام الإدارة الجديدة فهو رسم البرنامج العام للعمل والمحافظة على شرعيته واخراجه من الاستشاريين القانونيين والماليين والإداريين المطعمين أكاديمياً مع عدم تكريس القناعات الإدارية التي أثبتت التجربة عدم جدواها.. فالبرنامج كما قلت مطلب جماهيري وشرفي لأنه روح الإدارة الناجحة. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |