* كتب - علي الأحمدي:
سجل الاتحاد السعودي لكرة السلة نجاحاً كبيراً في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة السلة يضاف إلى نجاحاته السابقة الهادفة إلى تطوير مستوى اللعبة وإعادة شعبيتها الجماهيرية. وقدم صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن بدر بن سعود رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة نموذجاً رائعاً في كيفية التخطيط وإدارة العمل ورسم سموه لوحة معبرة وصفت مثالية تعامله مع كافة الفرق المشاركة بطريقة تجسد معاني التنافس الرياضي حيث كان سموه أول المبادرين لرفع معنوية أفراد الفريق المهزوم وذلك قبل ان يتوجه لتهنئة أعضاء الفريق الفائز.
كان الأمير طلال بن بدر في قمة المثالية وهو يذهب لأعضاء فريق أحد في غرفة الملابس بعد خسارتهم للنهائي أمام شقيقهم الاتحاد ليقدم لهم التهنئة على ما قدموه من مستوى ويشيد بأدائهم مذكرهم بإنجازاتهم السابقة وان هذا هو حال الكرة ممتصاً في الوقت نفسه وبأسلوب الرياضي الخبير تأثير الخسارة عليهم مؤكداً لهم اهتمامه الخاص بالسلة الأحدية وأهمية استمرارها ورغبته للعمل نحو تذليل الصعاب أمامها.
كفاءات في اتحاد اللعبة:
نجاح اتحاد السلة في تنفيذ برامجه وأهدافه يقف خلفها رجال مخلصون في مجلس إدارة اتحاد اللعبة وفي جدة كان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة الاستاذ فايز عايش الأحمدي متابعاً لمجريات المسابقة لحظة بلحظة وكان أمين عام الاتحاد الاستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز المسعد شعلة في النشاط يؤدي مهاماً متعددة والشكر يسجل كذلك للمسؤولين عن شركة كساب الدولية الراعية للمسابقة لما قدموه من جهود كان لها تأثيرها في ذلك النجاح.
بطولة مستحقة للاتحاد:
أضاف فريق الاتحاد إنجازاً سابعاً وجديداً له عندما حقق كأس البطولة وهو يستحق ذلك لاهتمامه باللعبة واستعداده الجيد ولما يملكه من نجوم كبار يقف خلف ذلك إدارة مشرفة على اللعبة برئاسة الاستاذ ابراهيم علوان الذي له الدور الأكبر فيما وصلت إليه السلة الاتحادية من استمرارية في التفوق ولدوره المهم كذلك في دعم الفريق وتجهيزه وتهيئته لحصد البطولات.
أحد لم يخسر:
لم يكن الفريق الأحدي يستحق الخسارة فقد قدم مباراة كبيرة وخذلته لياقة لاعبيه في الفترة الرابعة وكذلك الاستعجال وبعض الظروف التي تطرق لها المسؤولون عن الفريق في تصريحاتهم بعد نهاية المباراة.
وعموماً فإن أحد وان خسر يظل من العمالقة وصاحب الرصيد الأعلى في البطولات ولا خوف على لعبة السلة الأحدية بوجود المشرف عليها الاستاذ مصطفى عيد القبلي وإداري الفريق الناجح الاستاذ ابراهيم العيد ومدرب الفريق الكابتن عبدالرحيم لال وأولئك النجوم المميزين بدءا من أصحاب الخبرة كمحسن خلف ووليد عطية وتوفيق عوض وانتهاء بجيل المستقبل في السلة الأحدية منير هوساوي ويسار مختار ومحمد موسى ومحمد ابو جبل وسلطان ابا حسين وطارق جبريل وادريس ابو عصيدة وحسن سعيد وفهد صلاح.
عودة الهلال قريبة:
ظهر فريق السلة الهلالي في هذه المسابقة بمستوى رائع أعاد للأذهان تألق السلة الزرقاء واستعاد الفريق هيبته بعض الشيء ولو كان استعداده متقدماً بعض الوقت لنافس بقوة على كأس البطولة واعتقد انه عائد بقوة لحصد البطولات متى ما تم دعمه والمحافظة على نجومه محمد هادي وفهد السعيدان وتركي التركي ومحمد البرناوي ومحمد المباركي وعبدالله هادي وابراهيم البيشي وتلك المواهب القادمة في صفوفه تحت اشراف إداري الفريق المميز الاستاذ محمد طاهر وجهازه الفني الجيد بقيادة الكابتن محمد بن عزوز.
التميز كان لسلة النهضة:
كان فريق النهضة هو الأميز في المسابقة بذلك المستوى الرائع والتألق الواضح ولو كان محظوظاً لكان طرفاً في النهائي ولكنها الخبرة التي تخلت عنه في لحظة معينة من مباراته الكبيرة أمام الاتحاد ولاشك ان هذا النجاح يسجل لإدارة النهضة أولاً وللجهازين الفني والإداري ولنجوم السلة النهضاوية الذين سيكون لهم حضور في بطولة الدوري الممتاز ان هم حافظوا على ما حققوه من مكتسبات في مسابقة الكأس.
|