* بلغراد أ ف ب:
أمضى الرئيس الصربي ميلان ميلوتينوفيتش، آخر أركان النظام السابق لسلوبودان ميلوسيفيتش، يوم أول أمس الاحد باعتباره آخر يوم في رئاسته.
وبتخليه عن الرئاسة فإنه يمهد الطريق لمثوله أمام محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب.
وقد انتهت ولاية ميلوتينوفيتش رسمياً يوم الاحد، بعد خمسة أعوام بالضبط من تأديته قسم اليمين في 29 كانون الأول/ديسمبر 1997 أمام البرلمان الصربي، كما قالت المسؤولة الكبيرة في اللجنة الانتخابية ليليانا بيناتش سانتيتش.
وحتى الآن، يطرح المسؤولون الخامس من كانون الثاني/يناير 2003 موعدا لانتهاء الولاية الرئاسية.
وحتى يوم أمس، لم يتأكد رسمياً تخلي ميلوتينوفيتش عن مقاليد الحكم، ورفض رئيس الوزراء زوران ديندييتش الذي كان يعقد مؤتمراً صحافياً التعليق على الموضوع.
وفور تخليه عن الحكم، يفترض أن يمثل ميلوتينوفيتش أمام محكمة الجزاء الدولية التي اتهمته مع ميلوسيفيتش بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في 1999 في كوسوفو.
وتفيد شائعات أن ميلوتينوفيتش الذي لم يعد يضطلع بأي دور فعال في الحياة العامة منذ تنحي ميلوسيفيتش في تشرين الأول/اكتوبر 2000، يعتزم التوجه بملء إرادته إلى محكمة الجزاء الدولية.
وحتى الآن رفضت السلطات اليوغوسلافية تسليم الرئيس الصربي بحجة أنه يتمتع بالحصانة.
|