Tuesday 31th December,200211051العددالثلاثاء 27 ,شوال 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أعلنها الأمير عبدالعزيز بن فهد لدى رعايته افتتاح الأقسام المطورة بالمجمع أعلنها الأمير عبدالعزيز بن فهد لدى رعايته افتتاح الأقسام المطورة بالمجمع
خادم الحرمين الشريفين يتكفل بإنشاء مركز طبي تخصصي ومركز لأمراض وجراحة القلب بمجمع الرياض الطبي

* الرياض - أحمدالقرني:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء مساء أمس بمجمع الرياض الطبي افتتاح قسم العناية المركزة والأقسام المطورة بالمجمع.
وقد كان في استقبال سموه معالي وزير الصحة. د. اسامة بن عبدالمجيد شبكشي ومسؤولو وزارة الصحة وعدد من المسؤولين ومسؤولو المجمع ورافق سموه الكريم صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود والشيخ خالد العساف مدير مكتب سموه للدراسات والبحوث والاستاذ إبراهيم السحيبان مدير مكتب سموه بديوان رئاسة مجلس الوزراء .. هذا وقد بدأ الحفل الخطابي بتلاوة عطرة من القرآن الكريم . بعدها ألقى معالي وزير الصحة د. اسامة بن عبدالمجيد شبكشي كلمة رحب فيها بسموه الكريم والحضور وقال: في مثل هذه الأيام المباركة من العام الماضي سعدنا جميعاً بتشريف سموكم الكريم وتفضلكم بوضع حجر الأساس لمشروع توسعة وحدة العناية المركزة وافتتاح مركز الملك فهد الخيري للكلى وباكورة أقسام تنويم المرضى المطورة بمجمع الرياض الطبي.
وها هي الايام تمضي سراعاً.. وها نحن اليوم نحظى بتشريف سموكم الكريم وتفضلكم بافتتاح توسعة وحدة العناية المركزة.
ومصداقاً لقوله تعالى { لّئٌن شّكّرًتٍمً لأّزٌيدّنَّكٍمً } فإننا نحمد الله ونشكره جلت قدرته أن سخر لهذه البلاد الغالية قيادة حكيمة واعية تسعى ما وسعها الجهد لكل ما من شأنه الارتقاء بهذا الوطن المعطاء إلى ما تصبو إليه ونتمناه جميعاً من تقدم وازدهار ورفع رايته عالية خفاقة في كافة الميادين.
ومن هذا الموقع بل ومن كل موقع أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - يحفظه الله ويرعاه- على ما يوليه من اهتمام بالغ ورعاية متواصلة بصحة كل مواطن ومقيم على ثرى أرضنا الطيبة مما كان له أكبر الأثر في أن تتبوأ المملكة مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات وعلى رأسها المجال الصحي. واشار إلى ما يشهده المجمع من رعاية كريمة ودعم متواصل من ولاة الأمر - حفظهم الله- فقد حظي بتبرعات سخية متتالية من لدن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - يحفظه الله- شملت العديد من المشاريع التطويرية بمبلغ إجمالي مقداره «948. 949. 92» ريالاً تم تخصيصها على النحو التالي:
أولاً وحدة العناية المركزة: تم الانتهاء من تنفيذ مشروع توسعة وتطوير وتجهيز وحدة العناية المركزة بتكلفة إجمالية قدرها «601. 058. 19» ريال حيث تمت زيادة عدد الأسرة من «24» سريراً إلى «41» سريراً منها «6» أسرة للعزل حيث روعي في تصميم هذا المشروع أن تكون جميع الأسرة في قاعة كبيرة واحدة مصممة وفق احدث المواصفات والمقاييس الطبية العالمية تديرها وحدة المراقبة والتي تحتوي أنظمة المراقبة الإلكترونية ووظائف المرضى الحيوية ليتمكن الفريق الطبي والتمريضي العامل بالوحدة من مراقبة جميع الأسرة في وقت واحد والتعرف بالمتابعة الدقيقة والمستمرة على حالة كل مريض. وجار الآن العمل على استقطاب أطباء استشاريين وهيئة تمريض على مستوى عال من الكفاءة بالعناية المركزة لمدة عامين بتكلفة تقديرية بلغت «6» ملايين ريال.
ثانياً: مركز الملك فهد الخيري للكلى: يعتبر مركز الملك فهد الخيري لأمراض الكلى بما يحتويه من تجهيزات ومعدات طبية حديثة من أكبر المراكز الطبية في مجال أمراض الكلى وقد روعي في تنفيذ المشروع كافة المتطلبات اللازمة ليكون المركز على أحدث مستوى ليقدم أرقى الخدمات العلاجية حيث تبلغ المساحة الإجمالية لمبنى المركز الواقع بجوار مبنى العيادات الخارجية «2850»م2 وقد بلغت التكلفة الإجمالية لإنشائه وتدعيمه بأجهزة الغسيل الكلوي والأجهزة الطبية الأخرى والأثاث والمستهلكات مبلغ «356. 265. 18» ريالاً وجار استقطاب قوى عاملة من الاستشاريين والممرضات على مستوى عال من الكفاءة للعمل بالمركز لمدة عامين بمبلغ وقدره «000. 240. 8» ريال.
ثالثاً : أقسام تنويم المرضى:
يجري العمل الآن في أعمال الترميمات بأقسام تنويم المرضى بكل من «المستشفى العام، مستشفى النساء والولادة، مستشفى الأطفال» والبالغ عددها «43» قسماً بتكلفة إجمالية قدرها «794. 201. 20» ريالاً وقد تم الانتهاء من ترميم «25» قسماً ويتم العمل حالياً على ترميم «11» قسماً آخر والبقية سيتم تسليمها للمقاول قريباً حيث يشمل هذا المشروع تنفيذ أعمال الترميم والتحسين للأرضيات والحوائط والأسقف ودورات المياه والأنظمة الطبية لجميع أقسام تنويم المرضى بمستشفيات المجمع بالإضافة إلى تجهيزها وتأثيثها وفقاً لأرقى المستويات.
رابعاً: الأجهزة الطبية: تم تأمين أجهزة طبية لتغطية احتياجات مستشفيات المجمع الثلاثة بمبلغ وقدره «89. 199. 516. 17» ريالا.
المبلغ المتبقي من المنحة الأساسية هو «997. 667. 3 ريالاً سيستفاد منه إن شاء الله في تحديث الأجهزة غير الطبية في العنابر التي تم إعادة ترميمها وتأثيثها وعددها 43 عنبراً لتتواءم بإذن الله مع ما يتطلع إليه سموكم وتوجهوننا به من حرص سموكم على راحة المرضى والذين تلهج السنتهم بالدعاء لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه ولسموكم الكريم.
بعدها ألقى الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز كلمة بهذه المناسبة قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أيها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فإن من الدلائل التي تشير إلى تقدم الأمم ومن الأمور التي يقاس فيها تطور الدول مجال الرعاية الصحية وميدان العناية الطبية فكلما توفرت عناية طبية لمحتاجيها بأسلوب مناسب وكلما تيسرت الرعاية الطبية لطالبيها من دون عناء أو مشقة كان ذلك دليلاً على أن الدولة بلغت في التقدم شأوا بعيداً وانها آخذة بأسباب الرقي ودواعي الازدهار ذلك أن العناية الطبية والرعاية الطبية تعني الاهتمام بالانسان كانسان بغض النظر عن أي اعتبار آخر وتمتع الإنسان بالصحة يساعد المرء على أداء المهمة التي خلقه الله من أجلها وهي عبادته والقيام بما كتب عليه من واجبات نحو الخالق والخلق.
أيها الاخوة الكرام: لقد دأبت هذه الدولة ومنذ أسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى وغفر له على إيلاء الإنسان في هذا الوطن من العناية أتمها ووفرت له وسائل الحياة الكريمة ومسبباتها وبذلت في تحقيق ذلك ليحيا حياة طيبة ومنتجة فعملت على توجيه وسائل العناية الطبية والرعاية الصحية من مستشفيات ومستوصفات ومراكز صحية وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية وتوفير الطاقم الطبي المؤهل التأهيل التام مما أنتم به أدرى وبتفاصيله أعرف وليس هذا مجال الحديث. ومع الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة للارتقاء بالخدمات الطبية والمبالغ التي صرفتها للاعتناء بالمراكز الصحية فإن المجال يفخر نجاحاً بالمبادرات الذاتية والسبيل يظل مفتوحاً للمجهودات الخاصة للبذل في هذا الجانب الذي يعد البذل فيه من أولى البر غير المنقطع ويحسب الانفاق فيه من أقرب القربات وذلك لسد ما قد يكون من ثغرة ولاستكمال ما قد يكون هناك من نقص حتى تتضافر الجهود وتتكامل الأعمال ليكمل الجهد الخاص ما يقوم به القطاع العام في تنافس حثيث للبذل والانفاق وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وكما تعلمون جميعاً فقد أثمرت الجهود مجتمعة عن واقع صحي في المملكة يجعلها في مصاف الدول المتقدمة في هذا المضمار ومن هذا المنطلق فقد رأى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أيده الله بالعزة والتمكين بفكره الثاقب وبصيرته النيرة أن يضرب المثل بالبذل في هذا المكان راسماً بذلك القدوة الحسنة وواضعاً كل أسس الاقتداء الجميل مهتدياً بذلك بقول الله عز وجل { وّتّعّاوّنٍوا عّلّى البٌرٌَ وّالتَّقًوّى"}وقوله تعالى {لّن تّنّالٍوا البٌرَّ حّتَّى" تٍنفٌقٍوا مٌمَّا تٍحٌبٍَونّ } متأسياً بهدي نبيه الكريم سيدنا ونبينا محمدبن عبدالله صلى الله عليه وسلم القائل «من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» وسائراً على منوال السلف الصالح من هذه الأمة وما هذا المركز الذي نحن بصدد افتتاحه هذا المساء إلا ثمرة من ثمار هذا الغرس الكريم وغيضاً من فيض معين لا ينضب إن شاء الله . أيها الاخوة الكرام في مثل هذا الشهر من العام الماضي وبتوجيه كريم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه- كنت معكم للمشاركة في وضع حجر الأساس لتوسعة قسم العلاج المركز ومن دواعي سروري أن أكون بينكم هذا المساء لأنفاذ الأمر الكريم بافتتاح وحدة العناية المركزة الحديثة بسعة خمسين سريرا وافتتاح اقسام أخرى لتكون إضافة فعالة لهذا الصرح الطبي وسبباً ناجعاً في الاسهام بعلاج المرضى وتهدئة آلامهم واسعاف المصابين والتخفيف عنهم ويعلم الله عز وجل ان من أسعد اللحظات لديه أمد الله في عمره على طاعته تلكم اللحظات التي يعلم فيها أنه تم اسعاف مصاب في الوقت المناسب وتيسر الشفاء لمريض بإذن الله عز وجل وبواسع رحمته وفضله، ويسعى جهده في هذا السبيل باذلاً في ذلك الغالي والنفيس وليس هذا مجالاً لاعداد المناقب أو حصر الأعمال وما ذكر هذا العمل أو غيره من الأعمال إلا من قبيل نشر الخير واشاعة الفضل وامتثالاً لقول المولى جل وعلا:{إن تٍبًدٍوا الصَّدّقّاتٌ فّنٌعٌمَّا هٌيّ } ولأن هذا مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي الذي دعا إليه الإسلام وجانب من جوانب التعاون على البر والتقوى. أيها الاخوة الكرام ان أعمال البر سوف تستمر بمشيئة العلي القيوم وان مجال الانفاق والبذل والعطاء على أوجه الخير لن ينقطع إن شاء الله ما دامت القواعد موجودة والدواعي قائمة، والله جل وعلا أسأل أن يجزل الأجر والمثوبة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ويعظم له الأجر ويجزيه خير الجزاء ويكتب ذلك في ميزان أعماله وحسناته انه سميع قريب وان يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والرخاء ويصبغ على أهلها الصحة والعافية ويبعد عنهم الأوبئة والأمراض انه على كل شيء قدير وأن يحفظ مولاي وسمو سيدي ولي العهد وسمو سيدي النائب الثاني ويوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح. ولا يسعني في الختام إلا أن أتوجه أولاً بالشكر لله عز وجل على أن يسر القيام بهذه الأعمال وأتمها ثم سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على جهوده التي لا تنتهي للارتقاء بهذه المنطقة في جميع المجالات ثم لكل القائمين على هذا المشروع الخير بما قدموه من جهد وما قاموا به من عمل داعياً الله عز وجل للجميع بالتوفيق والسداد انه على كل شيء قدير، كما أشكر معالي أخي وزميلي وزير الصحة وأسأل الله له التوفيق والسداد في أعماله الخيرة دوماً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأعلن سموه الكريم قائلاً: يسرني أن أعلن عن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - بانشاء مركز تخصصي يتبع هذا الصرح الطبي الكبير بسعة «100» سرير مجهز مع جميع ما يلزم من غرف عمليات والأشعة وأحدث الأجهزة الطبية المتطورة في العالم، وذلك توسعة لهذا المستشفى العريق وهذا ما أمرني مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بأن أعلنه لكم في هذه الليلة المباركة.. كذلك أعلن سموه الكريم عن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - عن انشاء مركز لجراحة القلب بسعة «50» سريراً في هذا المستشفى مع التكفل بمصاريف «خمس دورات طبية» للأطباء السعوديين الذين سيعملون بهذا المركز.
بعدها قدم معالي وزير الصحة هدية الوزارة لسموه الكريم، ثم بعدها توجه سموه الكريم لقسم الباطنية للاطلاع على تجهيزاته وتفقد أحوال المرضى المنومين بهذا القسم حيث قام سموه الكريم بزيارة كل مريض بهذا القسم والسلام عليه وسؤاله عن أحواله والاطمئنان على صحتهم.. بعدها توجه سموه ومعالي وزير الصحة والمرافقون لقسم العناية المركزة، حيث قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز بقص الشريط وافتتاح وازاحة الستار معلناً بذلك افتتاح هذا القسم الذي تم انشاؤه وتوسعته بمكرمة ملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين وقد قام سموه بزيارة جميع المرضى المنومين بهذا القسم متفقداً أحوالهم الصحية وما يقدم لهم من خدمة علاجية مميزة، كما اطلع سموه الكريم على جميع تجهيزات هذا القسم التي تضاهي الدول المتقدمة طبياً، بعدها تحدث سموه الكريم إلى الأطباء عن تقديم دورات متقدمة لهم، موضحاً بأن الأطباء السعوديين هم ابناؤنا واخواننا وامتداد منهم وهم يصلحون كل علم طيب لكن احياناً يمكن أن الامكانيات تقصر بعض الشيء ولكن واجب القطاع الخاص في ابتعاث الأطباء لا يقل بأي حال من الأحوال عن العناية بالأطباء السعوديين لأنهم ثروة مع احترامنا الكامل للأطباء الأجانب وفيهم الخير والبركة وكان لهم أفضال بعد المولى عز وجل وقد علموا أطباءنا السعوديين ولن يمكن أن ننسى أفضالهم بأي حال من الأحوال لكن كل انسان يتمنى أن ينفع وطنه، فأطباؤنا السعوديون ثروة كبرى ونسعد الجميع إذا جاء متدرباً ومتخرجاً بأرقى المستويات هذا أعظم من ألف جهاز وأعظم ثروة كانت والواجب على القطاع الخاص أن يشارك في مثل هذه الدورات.
وطلب سموه من وزير الصحة التفكير بتفكير معين ليتم فيه مثل هذا الطرح والجميع محتاجون إلى القيام بهذا معلناً البدء بسموه في ذلك، موضحاً سموه بأن هناك آلافاً من السعوديين من هم أقدر مني وأخير مني ويبذلون الغالي والنفيس..
بعدها توجه سموه الكريم لقسم «500د» ليعلن افتتاحه بقص الشريط ثم قام بزيارة جميع المرضى المنومين بهذا القسم مطمئناً على صحتهم وأحوالهم الصحية ، ثم توجه لقسم «500أ» ليطلع على تطوير هذا القسم الذي شمل مثله جميع أقسام «500» و«400» و«300» و«200» وبعض أقسام الباطنة بمكرمة ملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفي نهاية جولة سموه الكريم لافتتاح مشاريع الخير بمجمع الرياض الطبي صرح سموه للإعلاميين قائلاً: أولاً أحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - إلى هذا العمل الخيري العظيم فعلى كل حال هذا ليس غريباً على مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز فأعماله جليلة وكبيرة وكثيرة وليس هذا بمقام تعدادها أو حصرها ولكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزل له المثوبة . وأما بخصوص هذا المركز فالحمد لله شهدنا ما صرنا والحمد لله شهدنا أحدث الأجهزة الطبية وشهدنا كل شيء بأرقى المستويات والأهم من ذلك شهدنا أبناءنا وأطباءنا السعوديين كانوا مفخرة بمعنى الكلمة والحمد لله هم كفاءات نسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيدهم علماً وتمكيناً وتجربة وعلى كل حال أنا متأكد أن مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد يدعمون كل توجه خير في هذه البلاد ومن أهمها التوجه للرعاية الصحية نسأل الله تعالى أن يوفق جميع الجهود ويجعلها جهوداً مشكورة ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد. وعن انشاء وحدة أمراض القلب اضافة إلى تبرع مولاي خادم الحرمين الشريفين بانشاء مستشفى تخصصي بسعة «100» سرير، هذه العطايا التي لم يبخل بها حكامنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين على شعبه الوفي.. ماذا يرى سموكم الكريم في مثل هذه العطايا الكريمة لأبناء شعبكم وخاصة في بعض الأمراض المستعصية التي تحتاج إلى مستشفيات تخصصية؟
وأوضح سموه بأن كلمة عطايا كلمة في غير محلها لا يوجد عطايا بين الأب وأبنائه.
المركز التخصصي بسعة «100» سرير سيكون حسب توجيه مولاي خادم الحرمين الشريفين بتبرع خاص على نفقته - حفظه الله ورعاه - ليخدم أبناء هذه المنطقة وأبناء المملكة كافة، سيكون مركزا تخصصياً بسعة «100» سرير يوجد فيه جميع التخصصات للأمراض المستعصية والأمراض التي يصعب علاجها في كثير من المستشفيات ووجه خادم الحرمين الشريفين أن يكون مستواه لا يقل في حال من الأحوال عن أفضل مستويات المراكز العالمية في دول العالم المتطور، وإن شاء الله يكون بهذا المقدار من التطور والمقدرة وسنرى أبناءنا الأطباء السعوديين يعملون في هذا الصرح إن شاء الله وسيكون مفخرة لهذا الوطن، أما مركز القلب فسيبنى إن شاء الله على النفقة الخاصة فسيكون مركزاً متطوراً وكبيراً لجميع أمراض القلب وجراحة القلب وبأحدث المستويات وما يلزم من أشعة وخلافها مع خمسين سريراً وإن شاء الله سيكون هذا المركز مفخرة ليس في المملكة العربية السعودية فقط وإنما مفخرة في عالمنا الإسلامي والعربي بحول الله وقوته.
ومولاي خادم الحرمين الشريفين يتلمس حاجات أبنائه المواطنين في كل مجال ليس فقط في المجال الصحي.. وإنما في جميع المجالات وجميع مناحي الحياة.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين المثوبة وسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز فهما حريصان دائماً على رفعة المواطن وهذا الوطن.
وفي سؤال حول توجيه ابتعاث بعض الأطباء السعوديين إلى خارج المملكة..
أكد سموه أنه حث وزير الصحة على الحرص على ابتعاث الأطباء السعوديين وفي أفضل المراكز المتخصصة العالمية والعناية باختيارها، وكذلك أشرت كرأي شخصي أن يكون للقطاع الخاص وجميع أهل الخير في البلاد دور في ابتعاث أبنائهم الأطباء السعوديين أو المساهمة في ذلك تحت اشراف وزارة الصحة وحسب الأنظمة والتعليمات الصادرة من المقام السامي.
وعن انشاء «2000» مركز صحي على نفقة خادم الحرمين الشريفين..
قال سموه أولاً الرقم غير صحيح بل 200 مركز صحي وهذه المراكز في جميع أنحاء المملكة وستكون على مراحل ولله الحمد انتهت المرحلة الأولى وعلى وشك الانتهاء من المرحلة الثانية وستبدأ المرحلة الثالثة.. وأعتقد أن نحو 50 مركزاً صحياً قد انتهت وبعضها بدأ بالعمل وسوف تغطي جميع أنحاء المملكة والقرى النائية والبعيدة ، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين إن كان هناك حاجة إلى المزيد فسيبحث في حينه ولن يقصر خادم الحرمين الشريفين أبداً وهذه بنيت على نفقة خادم الحرمين الشريفين الشخصية - حفظه الله - فهو لا يملك إلا ما يملكه لأبنائه المواطنين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved