بين الفينة والأخرى نطالع ما تخطه بعض الأقلام الشبابية سواء عن طريق الصفحات الرياضية.. او عبر المنتدى الشبابي.. او دعوني اقول من يدعون شبابيتهم وانتماءهم لهذا الكيان.. وانا شخصياً اشك في هذا الانتماء ومصداقيته إذن ومن هذا المنطلق اقول لكل من كتب ولازال يكتب عن ادارة نادي الشباب والقائمين عليها.. اقول لهم قليلاً من التعقل والانضباط وعدم الانجراف خلف عواطفكم ولا تجعلوها تحجب الحقيقة عن اعينكم.. ولو ان اصحاب هذه الاقلام التي اخذت تنثر سمومها عبر ما يسمى ب«منتدى الشباب» لو انها حضرت للنادي وطلبت من المسؤولين فيه المناقشة لكان افضل مما يحدث الان من قذف الاخرين بعبارات لايقبلها العقل ولا المنطق.. لم اكن اتوقع مجرد توقع ان الانحطاط في التفكير وصل بنا الى هذه الدرجة. لم اكن اتصور ان تقال مثل هذه الاقاويل التي يرفضها الدين الحنيف.. نظراً لما تحمله بين طياتها من سوء الخلق وظلم وبهتان.. هذه الاقاويل المسمومة التي تتعارض مع مسيرة الحركة الرياضية المميزة في بلدنا الحبيب، عبارات بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية والاخلاق السامية مبنية على عدم الدراية والفهم والمنطق السليم.
هذه العبارات التي يتحاشى الناس التفوه بها مهما كان بينهم من عداوة.. فما بالكم ان تقال في رجال خدموا نادي الشباب ولا زالوا يقدمون له الشيء الكثير والكثير من الجهد والمادة والتوجيهات السديدة الا يعلم الشبابيون ان لديهم قامة كبيرة تدعو للفخر بحجم الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الأب الروحي لكل الشبابيين الأوفياء العقلاء.. حقاً انه قمة الجحود ان تتنكر هذه الفئة ممن يدعون انتماءهم لنادي الشباب.. رجال يقودهم خالد الذي قدم الشيء الكثير ولازال يقدم.. وانا هنا لن اكابر واقول انه لا يوجد اختلاف في وجهات النظر بين الشبابيين وهذا ينطبق على كل الاندية لدينا.. وهذا لا يقلل مما تقوم به ادارة النادي ممثلة في الأمير خالد بن سعد.. صحيح هناك اخطاء غير مقصودة ومن منا لا يخطئ.. «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» ولكن ان يصل بنا هذا الشيء الى فقدان اعصابنا، وعدم القدرة على السيطرة عليها فهذا شيء لا يقره العقل ولا المنطق ابداً.. النقد والإصلاح والتوجيه.
لهم آدابهم واحكامهم الشرعية التي لابد ان نتقيد بها اذا اردنا ان ننقد فلاناً من الناس كما ان النقد ظاهرة صحية وخصوصاً اذا كان مبنياً على اساس من الفهم والدراية بعيداً عن استفزاز الآخرين او التشهير بهم بدون وجه حق وجرح مشاعرهم. قال تعالى: {وّلا تّلًمٌزٍوا أّنفٍسّكٍمً وّلا تّنّابّزٍوا بٌالأّلًقّابٌ} وكما قال العلماء.. ليكن امرك بالمعروف بالمعروف وليكن نهيك عن المنكر بلا منكر. لك يا ابا فيصل من كل الشبابيين الاوفياء.. الشكر بعد الله عز وجل على ما تقدمه لنادي الشباب من عطاء لا محدود وهذا دليل قاطع على حبك وانتمائك الحقيقي الذي هو ليس وليد الامس او اليوم وانما هو قديم جدا.. ألست أنت القائل في احدى رسائلك للشبابيين في يوم الاحد 25 من ذي الحجة عام 1419ه ويومها كان الفريق الاول على وشك السفر للمشاركة في بطولة النخبة الخامسة في سوريا وكلنا نعرف تمام المعرفة الاحداث التي صاحبت تلك البطولة بالنسبة للشباب عندما قال سمو الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز اقولها بثقة الشباب سيقبل التحدي اقولها لأنني على ثقة كاملة باللاعبين والمدربين والاداريين... اثق بقدراتهم اثق بأمانتهم.. الآن ما هو رد اصحاب هذه الاقاويل المسمومة.. فيما قاله ابو فيصل حقاً انه كلام يدعو الى الفخر والاعتزاز لكونه من رجل يعشق هذا النادي منذ القدم.
اما انا فأقول ليكن لدى اصحاب هذه الكتابات الشجاعة ويواجهون المسؤولين في النادي ويقولون ملاحظاتهم بصدق وأمانة بعيداً عن الثرثرة عبر الاستراحات والمجالس.. والمنتديات ولا يصح إلا الصحيح.
للتواصل 4418200 الرياض |