* كتب - الحميدي الحربي:
رغم ما أثير عن اختيار شعراء أمسيات الجنادرية لهذا العام الا أنني شخصياً أرى في استمرار الامسيات خدمة للأدب الشعبي بصرف النظر عن الاسماء.. وتكرار مشاركتها، فالجيد سيفرض نفسه.
ومن منطلق حرصنا في مدارات شعبية على مواكبة الاحداث فقد قررنا استضافة شعراء الامسيات لهذا العام لنعرف مشاعر كل منهم واستعداده لهذا الكرنفال الثقافي.. وبدايةً هذه وقفة مع الشاعر عاقل الزيد احد الاسماء التي اختيرت لأمسيات الجنادرية لهذا العام.
* ما هو شعورك وأنت تتلقى نبأ اختيارك للمشاركة في امسيات الجنادرية لهذا العام؟
- الجنادرية منبر اعلامي لكل كلمة نزيهة وصادقة وواعية بأدق الجزئيات التراثية والثقافية وتظاهرة ثقافية حضارية مبهجة. تعني كل هذا التمازج المدهش بين الحاضر والماضي والذي نستشف منه الماضي بأصالته وعفويته وبساطته والحاضر بتميزه الابداعي وابداعه المميز.
في هذه اللحظة أشعر بالفخر والاعتزاز كوني احد الشعراء الذين حظوا بشرف المشاركة في مهرجان التراث والثقافة لهذا العام.
* هل كان لديك علم مسبق باختيارك أم أنك علمت من الصحافة فقط؟
- أبداً لم يكن لديَّ علم مسبق باختياري ولم اعلم بخبر مشاركتي الا من خلال الصحافة وقد أسعدني ذلك.
* هل خصصت قصائد معينة للأمسية؟ وكيف تتوقع الحضور؟
- الجنادرية قصيدة بحد ذاتها، كيف.. لا.. وهي تاريخ لوى عنق الزمن المندفع بسرعة هائلة للماضي المجيد والحاضر الزاهي لقراءة ملامح المستقبل المشرق بإذن الله.
وقصائد هذه الامسية سيكون للوطن النصيب الاكبر منها وحضور الجمهور هو دائماً ملح الامسيات ويسعدني حضور هذه الامسية، وأتوقع ان يكون الحضور كبيراً.
* الأسماء المشاركة، هل ترى أنها اختيرت بدقة خاصة وان هناك من يشترك للمرة الثانية؟
- الاختيار لم يكن جزافا بل جاء بعد تأن ولا سيما ان اللجنة المكلفة باختيار المشاركين تختار بدقة وموثوق بها من ولاة الأمر ولن يحابوا أحداً على حساب هذه الثقة ومن مهامها المفاضلة والفرز بين المشاركين نظير ما قدمه كل شاعر خلال مسيرته الادبية. ومسألة التكرار لا أعتقد انها تؤثر كثيرا عندما تكون المهمة وطنية فهي شرف لكل شاعر مشارك.
* من ترشح من الشعراء للأمسيات القادمة؟
- لم اكن عضواً في لجنة الاختيار حتى اجيبك ولكن أتمنى ان تتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن من شعراء الوطن الغالي وهم كثر ولهم أفضلية وأحقية المشاركة.
* كلمة أخيرة لمن توجهها؟
- الشكر كل الشكر لجريدة الجزيرة على هذه الدعوة الكريمة.
ولكم شخصياً وافر التقدير وجزيل الشكر.
|