واحد من الذين تفتخر الرياضة بانتمائهم اليها لخلقه وثقافته وطيبته مع كل الناس.. فضلا عن مكانته في المجتمع كرجل بارز.. ومواطن مخلص.. وشاب على درجة عالية من الاستقامة والوعي والنظرات البعيدة.
سعادة الأستاذ فيصل الشهيل لاجتماع كل هذه الأشياء في شخصه نقدمه شخصية لهذا العدد.. وشخصيتنا كان نائبا لرئيس مجلس ادارة نادي الهلال إبان تولي الأستاذ عبدالرحمن الحمدان لها.. وقد قام بجهد كبير حين التحق بادارة الهلال على الرغم من انشغاله يومها بادارة الموانىء والمنائر بوزارة المواصلات.. الى جانب عمله بمؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر كمدير عام لها، وقد استقال مع رئيس النادي وبقية الأعضاء الذين كان أبرزهم العجروش والقدهي.. ليتيح الجميع الفرصة لآخرين كي يخدموا الهلال.. ويقدموا له عصارة أفكارهم.
ان استقالة الشهيل من عضوية الهلال لم تقطع صلته بناديه.. فما زال يتابع أخباره.. ويسأل عن نشاطاته.. بل ولا يبخل في الاسهام بشيء من جهده في سبيل الهلال.. ولعل أكبر دليل على ذلك المحاضرة القيمة التي ألقاها بالنادي بعد استقالته منه.. وما قام به من دور كبير في تحقيق الكثير من المكاسب المادية لناديه من بعض الشخصيات الكبيرة في بلادنا..
والشهيل فيصل يعمل الآن وكيلا مساعداً لوزارة المواصلات.. وهو من شبابنا المؤهلين تأهيلا دراسيا عالياً من جامعات أمريكا.. وعلى الرغم من هذا فما زال ذلك الرجل المتواضع مع الجميع.. وهذا ما أعطاه صفة الرجل الذي يحبه الجميع ويحرصون على تقديره.. والى شخصية قادمة.
|