يطيب لي أن أتحدث مع كل شاب طموح يريد ملء فراغه في كل مفيد من أعمال ذات قيمة واشباع الطموح من عدم تشتتها في الأعمال التي لا تعود اليه بالنفع والاستقرار الدائم كم أود من شباب هذا البلد أن يكون ذا قوة في الجسم ورزانة في العقل.. وله نظرة في الحياة كي يصبح أحد الرجال الذين تضرب بهم الأمثال في عمل الكثير والكثير لخدمة هذا البلد العزيز بشتى الميادين.
ولكن للأسف ان هذا الشاب يندمج مع شخص ليس له نظرة في الحياة ولا أمان سوى شرب السجائر والجلسات في المقاهي ليلا ونهارا.. وان شعر بأنه لا يستطيع الجلوس حيث قد أنفق وأضاع المبلغ الموجود لديه راح يبحث عن عمل حتى يملأ جيبه مرة ثانية ويعود من حيث أتى الى المقهى.
وإنني أشيد بكل شاب طموح بالابتعاد عن الأمور التي لا تعود عليه بالنفع والاستقرار، وبذل قصارى جهده في كل مفيد فذلك أفضل وأجدى..!!
|