Friday 21st february,2003 11103العدد الجمعة 20 ,ذو الحجة 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

رؤية للواقع رؤية للواقع
إلى رجال العميد!!
محمد الذايدي

اللاعب كانتونا الفرنسي المحترف في الملاعب الانجليزية سابقاً شطب من الملاعب وهو في ذلك الوقت حائز على أفضل لاعب في أوروبا لمجرد أن أحد الجماهير استفزه فركله ركلة واحدة وهو أي اللاعب لم يتجاوز سياج الملاعب وفي بطولة الدوري المحلي كاجراء تأديبي للمحافظة على الروح الرياضية!! فماذا سيكون عقاب محمد نور ومن معه لو كانوا في الدوري الانجليزي وهم يستعرضون عضلاتهم ويصعدون إلى المدرجات ويتفننون الركل والضرب على مجموعة من أنصار الفريق الغاضبين من الأربعة المخزية والخروج المر بحق فريقهم المستضيف لتلك البطولة إن أقل شيء يجب فعله إذا كانت اللجنة الفنية ولجنة الانضباط ضعيفة لهذا الحد وعاجزة عن اتخاذ أي موقف تربوي وحازم ضد هؤلاء الثلة للمحافظة على الروح الرياضية والمحافظة على سمعة الكرة السعودية ممثل هذه النوعية من اللاعبين الذين يسيئون لسمعة الكرة السعودية قبل ناديهم وأنفسهم أن يبادر من بيده الحل والربط في إدارة الاتحاد وأعضاء شرفه باتخاذ أقصى عقوبة بحق هذا الثلاثي الذي أساء للروح الرياضية وللاتحاد الكيان ورجاله رواد الحركة الرياضية في المنطقة الغربية فكل ناد رأس ماله جمهوره ومحبوه وحسبي أن جمهور الاتحاد بالذات من أكثر جماهير الأندية صبراً على ناديه في السنوات العجاف ومن أكثر جماهير الأندية حضوراً ومؤازرة وعشقاً لناديه فهل يكون جزاؤهم عند غضبهم من الهزيمة بحكم عشقهم الجنوني لفريقهم وعدم تحملهم أن يروا فريقهم وهو يغادر البطولة بهزيمة مذلة الضرب والركل من لاعبين لم يتجاوز عمرهم في النادي السنوات الثلاث وهم أي الجمهور من شاب رأسهم وهم في المدرجات يلاحقون فريقهم ويتابعونه ويؤازرونه أين حل وارتحل!!
سعوديون أم موزمبيقيون!!
عبدالله الجمعان أوقف في قرار تأديبي لمجرد عدم انصياعه لطلب مدربه في التغيير للحظات ثم امتثل وغادر الملاعب في بطولة آسيوية وكان المبرر والحجة لذلك التوقيف ونحن كنا من المؤيدين لذلك الاجراء أنه كان يمثل الكرة السعودية ومثل هذا التصرف الأرعن يسيء لسمعة الكرة السعودية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا كان يمثل ذلك الثلاثي في تلك البطولة هل كانوا يمثلون الكرة السعودية أم الكرة الموزمبيقية!!
أسد عليّ وفي الحروب نعامة
بودنا أن توضح لنا اللجنة الفنية ولجنة انضباط اللاعبين إذا كانت تستطيع! هل شعارات التنافس الشريف والأخلاق والروح الرياضية هي للاستهلاك الإعلامي والتستر والالتفاف وراء بعض القرارات التي سبق واتخذتها بحق فئة معينة من أندية معينة أليس الجميع سواسية؟! اذن أين العدل في القرارات؟! وهل اللجنة المعنية لهذه الدرجة ضعيفة وعاجزة عن اتخاذ موقف تربوي وحازم وهو من المسؤوليات المناطة بها بحق نور بالذات ورفاقه خصوصاً أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة فبعد حادثة المباراة النهائية في الموسم المنصرم ضد مجموعة من الجماهير المنافسة وتحطيم سيارتهم وبالمناسبة هذه الحادثة وصلت إلى أروقة المحكمة ونشرت تداعياتها في وسائل الإعلام كي تدحض أي عذر أو مقولة أنها اشاعة أو المسؤولون في اللجان المعنية لم تسمع عنها شيئاً نقول انه بعد هذه الحادثة فقط حدثت ثلاث قضايا لهذا اللاعب حتى كتابة هذه السطور والكل يعرفها لم يتخذ أي اجراء تربوي ضد هذا اللاعب لأي منها لذا استمر نور وشجع غيره وأثر فيمن حوله بارتكاب مثل هذه الشطحات لتوقعهم أنه لن يتخذ بحقهم أي ردة فعل أو اجراء أسوة «بالمعلم فتوتهم» الذي تأثروا به وهذا ما حدث بالفعل!! إذا كان هناك سر غير معلن وان اللجنة لا تستطيع ايقاف فئة معينة ممن يخرجون عن الروح الرياضية ويسيئون للذوق العام فعدمها أفضل من وجودها ان الشارع الرياضي ينتظر من اللجنة الفنية وانضباط اللاعبين أن توضح للشارع الرياضي موقفها وإلا فقدت مصداقيتها أمام المتابع والشارع الرياضي عند اتخاذها لأي قرار إيقاف مستقبلاً ضد أي لاعب فلا يجوز أن يتم غض الطرف عن فئة معينة في أكثر من مرة بشكل مريب وغير مفهوم والويل والثبور والعين الحمراء على فئة معينة أخرى في أكثر من مناسبة وفي مخالفات أقل مما ارتكبه الفتوة نور ومن معه في أكثر من مرة هل لدى اللجنة الجرأة على التوضيح وتنوير الشارع الرياضي، وهل عندهم أي مبرر أو مسوغ يستندون عليه بعدم ايقاف هؤلاء الخارجين عن النص أم في نظرهم أن الصمت هو الحل الأسلم إلى أن ينسى الناس ما حدث وان حدث ونسي الناس ما حدث هل سيعتدل سلوك نور ومن معه لا أعتقد وصدقوني سيحرجونكم مرة أخرى كما حدث سابقاً وسيحدث مستقبلاً ان الصمت على مثل هذه الحالات هو تنصل من المسؤولية وهروب إلى الأمام وقفز فوق الحقائق واستخفاف بعقول المتابعين والشارع الرياضي على حساب فئة معينة مستندين على عامل الزمن الكفيل بجعل الناس تنسى ما حدث كما يتصورون ولكن هيهات هيهات وستثبت الأيام عند أول إيقاف يحدث بحق أي لاعب أن الشارع الرياضي لم ينس هذه الأحداث وستقرن تلك القضايا بأي إيقاف جديد يطرأ على الساحة الرياضية وهذا أمر جائز حدوثه بنسبة مائة بالمائة وفي أقرب قضية تحدث «وان غداً لناظره قريب».
الهلال خارج مداره
من حسن حظ الهلاليين أن تكون مثل هذه الإدارة هي من يقود فريقهم في هذه المرحلة الحساسة في تاريخ الهلال فالهلال الحالي ترهلت نجومه وأمام مفترق طرق فإما تعديل الطريق وعودة بريق الفريق من جديد وإما السقوط في عالم النسيان وفي بحر من المشاكل والبعد عن البطولات إلى أجل غير معلوم ومن سوء حظ هذه الإدارة الرائعة أنها أتت في مثل هذه المرحلة الحساسة في تاريخ الهلال والتي تحتاج إلى الكثير من العمل والتغيير والاصلاح المستقبلي الذي يعيد الهلال إلى مداره الصحيح والبعيد عن النتائج الوقتية كل الأمل والرجاء أن يتحمل عشاق الزعيم ويصبروا على الإدارة الحالية كي تستطيع أن تعيد فريقهم إلى بريقه الذي كان مرعباً مكتسحاً للبطولات.
خاتمة

عليَّ نحت القوافي من مقاطعها
وما عليَّ إن لم تفهم البقرُ
للمراسلة: thaud2001@hotmail.com

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved