كلنا نطالع على صفحات المطبوعات والصفحات التي تعنى بالشعر كثيراً من القصائد ولكن تكاد تكون كلها غزلاً والسؤال هو لماذا لا تتنوع اغراض الشعر في ساحتنا اين المساجلات والمجالسيات اين الاجتماعيات والنصح؟
الحقيقة يجب ان نعيد النظر فيما نطرح.
فاصلة
قرأت في أحد الأيام مساجلة طريفة بين شاعرين هما ناصر بن صقر بن لويف آل فهاد والشاعر حمد بن غربان بل ان هذه المساجلة تمت عام 1380 وما زالت حية وعطفاً على ما سبق نرى استمرارية مثل هذه الأغراض واندثار الغزل الذي عانينا منه كثيراً الآن بل ولن يصل منه في المستقبل إلا ما يعد على أصابع اليد لسوئه.
يقول حمد بن غربان: