إن الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات بدون دافع أو حافز كل منهم قانعٌ بأدائه. خالدٌ إلى الدعة والسكون تغلب النمطية على الأداء ويغيب الإبداع. وتُقتل في النفوس نزعات الطموح وتخلو الساحة إلا من ذوي القدرات المعتادة أو الضعيفة. ولكن حينما يعرف كلٌ من الطالب المجتهد والطالبة المتفوقة والمعلم المبدع والمعلمة المبتكرة أن هناك دعماً وتشجيعاً لهم وإبرازاً لهذا التفوق والإبداع من خلال جائزة معالي الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي في سدير نجد العقول بدأت تعمل والهامات بدأت ترتفع فخراً وزهواً بهذا التفوق وهذا الإنجاز.. فهي رافد للمكانة التي يحظى بها العلم والعلماء في هذا البلد الكريم وحافز للعمل الإيجابي الطموح بما يحقق مستوىً متقدماً للتحصيل العلمي ويبعث على التنافس الشريف بين طلاب وطالبات المؤسسات التعليمية والتربوية. فهنيئاً لكل طالب وطالبة بذلوا الجهد حتى وصلوا إلى هذه الجائزة وهنيئاً لكل مربٍ ومربية قدموا كل ما يمكن تقديمه للطالب واعتبروا الطالب أو الطالبة أبناً وبنتاً لهم.
وهنيئاً لكل أم وأب ساهموا مع أبنائهم في الوصول إلى هذا المستوى من التفوق العلمي. فكل واحدِ من هؤلاء سلك طريقاً موصلاً إلى الجنة بإذن الله لقوله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السموات والأرض حتى الحيتان في الماء». رحم الله معالي الأمير خالد السديري وجزى الله القائمين عليها خير الجزاء.
شيخة بنت عبدالعزيز اليوسف مكتب الإشراف التربوي بمحافظة الغاط
|