رجال المجتمع الانساني يستحق المخلصون منهم كل ثناء، والدكتور حسين الجزائري يعتبر مثالا مخلصا للطبيب الانسان فهو لا يألو جهدا في سبيل تخفيف الآلام عن المرضى بمختلف السبل فتراه رغم اشغاله المتعددة كعميد لكلية الطب يطوف بمرضاه الذين ارادت عناية الله ورحمته بهم ان يكون المشرف عليهم، ولقد شاهدته بأم عيني يقف ست ساعات متوالية من اجل عملية جراحية كبيرة وخطيرة لاحدى المواطنات وكانت تلك العملية ازالة سرطان مزمن بالمعدة قضى على المعدة كلها بحيث وجب استئصالها كلية ولم يكتف بهذا بل كان يكرر الزيارة لها اكثر من مرة في اليوم حتى من الله عليها بالشفاء.. لا يرجو من عمله مالا أو سمعة بل كان هدفه الوحيد انقاذ مريض من براثن مرض من اشد الامراض فتكا بالانسان، جاعلا امام عينيه خدمة الإنسان.
انني اذ اكبر في هذا الطبيب الكبير القلب عمله ذاك ارجو الله ان يكثر من امثاله ويديم توفيقه عليه. والله الهادي الى سواء السبيل.
|