Wednesday 23rd april,2003 11164العدد الاربعاء 21 ,صفر 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الأمير الوليد يستجيب لنداء الرئيس الإثيوبي لمساندة شعبه في مواجهة أزمة الجفاف والمجاعة الأمير الوليد يستجيب لنداء الرئيس الإثيوبي لمساندة شعبه في مواجهة أزمة الجفاف والمجاعة
سموه يأمر بإقامة جسر جوي لنقل المواد الغذائية إلى جمهورية إثيوبيا التي يمثل المسلمون فيها 40% من السكان
105 أطنان من المواد الغذائية تنقل من جدة إلى أديس أبابا

  * الرياض الجزيرة:
استجابة لنداء فخامة الرئيس الإثيوبي نيجاسو جيدادا لمساندة الشعب الإثيوبي في مواجهة أزمة الجفاف والمجاعة التي تهدد البلاد، وجه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بالعمل على إقامة جسر جوي من طائرات خاصة لنقل تبرع سموه الكريم من المواد الغذائية لنجدة الشعب الإثيوبي، وكما هو معروف يمثل المسلمون 40% من عدد السكان.
وكان سمو الأمير الوليد بن طلال قد استقبل بمكتب سموه بالرياض خلال شهر مارس سفير جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديموقراطية لدى السعودية السيد مهدي أحمد علي جديد وذلك لمناقشة ما يمكن تقديمه من مساعدات لجمهورية إثيوبيا وشعبها للحؤول دون تفاقم المجاعة هناك بسبب الجفاف المدمر إثر النقص في الأمطار والعجز في مصادر المياه.
وعلى اثر الاجتماع، عمد الأمير الوليد بن طلال بتقديم التبرع وسرعة نقله إلى إثيوبيا، كما حرص سموه على ضرورة التأكد من سرعة توزيع التبرع للحد من تفشي المجاعة هناك، معرباً عن أن تبرعه نابع عن «واجب ديني وإنساني».
وتمثل تبرع الأمير الوليد في 105 أطنان من المواد الغذائية قسمت على 250 ،5 صندوقاً يحتوي كل منها على مواد غذائية أساسية كالسكر، والأرز، وزيت الطعام، وحليب البودرة، والقمح.
وتم شحن المؤن إلى مطار أديس أبابا في جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية بإقامة جسر جوي ما بين مدينة جدة والعاصمة الإثيوبية حيث قامت ثلاثة طائرات شحن خاصة بنقل المؤن. وكان في استقبالها على أرض مطار أديس أبابا الدولي سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا.
وتعاني إثيوبيا من أزمة حادة بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد وأدى إلى تراجع الاقتصاد وانتشار المجاعة، فالاقتصاد الإثيوبي يعتمد على الزراعة التي تمثل 45% من الناتج المحلي، و80% من إجمالي الصادرات، وتوفر فرص عمل لنسبة 85% من السكان الذين يكوِّن المسلمون 40% منهم.
بادرة سمو الأمير الوليد هذه تأتي استمراراً لمساهمات ومساعدات سموه الخيرية في أنحاء مختلفة من العالم وفي مقدمتها العالمين الإسلامي والعربي، فالأمير الوليد لم يتوان عن مد يد العون.
ففي الدول العربية ساهم سموه بدعم الشعب الفلسطيني، وفي الإمارات ساهم سموه في دعم مركز راشد الخيري، وفي لبنان لسموه مساهمات عدة منها دعمه للمؤسسات الخيرية على اختلاف مذاهبها وطوائفها، وإغاثة اللبنانيين في سيراليون خلال الحرب، والمساهمة في تمويل إعادة بناء محطة الكهرباء.
كما كان لسموه في مصر عدة مساهمات لدعم أعمال الخير والتنمية الاجتماعية هناك من خلال الجمعيات الخيرية، وجمعية جيل المستقبل، وحملة السيدة سوزان مبارك لمكافحة السرطان. وفي المغرب كان سموه أول المبادرين لإعانة المنكوبين في الفيضانات التي اجتاحت البلاد العام الماضي.
أما في أوروبا فقد ساهم سموه بدعم مشاريع مؤسسة أربانا الخيرية التي يترأسها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز والتي تساهم في خدمة الملايين في آسيا.
وفي جمهورية التشيك ساهم سمو الأمير الوليد في دعم جمعية فجن 97، هذا إضافة إلى مساهمات سموه لنجدة ومساعدة مواطني البوسنة والهرسك وكوسوفا خلال الحرب فيهما.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved