Wednesday 23rd april,2003 11164العدد الاربعاء 21 ,صفر 1424

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الجاسر مدير الشؤون الإعلامية بشركة الاتصالات لـ « الجزيرة »: الجاسر مدير الشؤون الإعلامية بشركة الاتصالات لـ « الجزيرة »:
لا توجد خطط الآن لإيجاد مكاتب نسائية مستقلة
أسعار الرسائل مناسبة.. وخدمة أبواب ستشمل مشتركي سوا قريباً
شركة الاتصالات تخدم المشتركة في منزلها.. والبصمة الالكترونية أصبحت ضرورة حتمية

*الرياض سلطانة الشمري:
أكد المهندس صالح الجاسر مدير عام الشؤون الإعلامية ومساندة التسويق بشركة الاتصالات السعودية بأن الشركة حريصة على تقديم أفضل خدماتها لجميع شرائح عملائها، كما أشار في لقاء مع «الجزيرة» إلى الاهتمام الذي توليه الشركة بشكل خاص لقطاع المرأة والمحاولات الجادة للشركة لتذليل كافة العقبات والصعوبات التي تواجهها عند تعاملها مع الشركة، ولكنه نفى في ذات الوقت وجود خطط لانشاء مكاتب نسائية مستقلة في الوقت الراهن، وتحدث الجاسر في هذا اللقاء أيضاً عن الكثير من الأمور التي تهم المشتركين في خدمات الشركة فماذا قال:
* أطلقت شركة الاتصالات خدمة «أبواب» كتجربة مجانية لمدة عشرة أيام اعتباراً من 23/1/1424هـ ماذا تم بخصوصها، وهل ستستمر مجانيتها؟
الخدمة متاحة الآن للاشتراك بمقابل مادي للمشتركين وذلك عن طريق الاتصال ب902 لتأسيسها.
* المشترك الذي سبق وأن أضاف هذه الخدمة لهاتفه إبان فترة تجريبها هل يتعين عليه الآن إعادة طلب إضافتها لهاتفه؟
نعم، الذي يريد هذه الخدمة عليه ان يتصل على 902 وتضاف له الخدمة برسوم استخدام معينة لئلاً يلتبس الأمر على المشترك ويظن ان مجانيتها مستمرة منذ الإعلان عنها كتجربة إلى الوقت الحالي.. وأضاف المهندس صالح: انه كان هنالك إقبال منقطع النظير على هذه الخدمة عندما طرحت.
* لماذا لم تشمل هذه الخدمة مشتركي «خدمة سوا»؟
في المرحلة القادمة ستشملهم هذه الخدمة إن شاء الله.
* التخفيضات الأخيرة على أجور خدمات الهاتف الجوال التي بدأ العمل بها اعتباراً من 29/1/1424هـ لم تشمل التخفيض على أجور خدمة الرسائل القصيرة لماذا؟
لأن سعر الرسائل مناسب الآن، وهذه الأسعار دُرست منذ البداية وهي تعتبر مناسبة بالمقارنة مع الجهات الأخرى.
* عند طرح أي خدمة من قبل شركة الاتصالات فهي تعتمد بنسبة كبيرة في تسويقها على طرح الجانب الترفيهي، والدليل الخدمة الأخيرة «أبواب» اعتمدت على تقديم مجالي الترفيه كالنكات والطرائف، لماذا لا يكون للجانب الثقافي والجوانب الهادفة حيز أكبر عند طرح أي خدمة جديدة.
المشترك هو الذي يطلب الخدمة التي يريد ارسالها أو استقبالها، وخدمة الواب تتضمن أيضاً أدعية وأذكاراً ومعلومات ثقافية وغير ذلك.
* تعاني المرأة كثيراً عندما تتقدم لشركة الاتصالات لطلب تأسيس هاتف ثابت أو جوال باسمها أو لتعديل بعض الخواص بهاتفها من ناحية الاشتراط عليها ان تأتي ب«محرم مُعرف لها» زوج أو أخ أو أب «فقط لا غير»، حتى وإن كانت «تحمل بطاقة شخصية» خاصة بها!! لماذا لا تفتح مكاتب نسائية مستقلة «تعمل بها نساء» لتقديم الخدمات للعميلة مباشرة وللتحقق من شخصيتها؟
لا شك ان المرأة تعتبر شريحة متنامية من عملاء الشركة، وشركة الاتصالات حريصة على تقديم أفضل خدمات لكافة شرائح عملائها، وحالياً تم تقديم كثير من الخدمات في مكاتب خدمات المشتركين عن طريق أقسام نسائية داخل الفروع.
وقال المهندس صالح: عن طريق الهاتف يستطيع العميل ان يستفيد من كثير من الخدمات التي يحتاجها والتي تقدمها الشركة دون ان يذهب بنفسه لمكاتب الاشتراكات. والمرأة التي تريد تأسيس هاتف ثابت باسمها فما عليها إلا الاتصال على 907 ومن ثم يأتي الموظف لموقع المشتركة ويكمل الإجراءات المطلوبة من تأسيس هاتف وخلافه دون حاجة ان تذهب هي بنفسها لمكتب الاشتراكات بل الشركة تأتي إليها في منزلها.
أما اشتراط وجود «المحرم المعرف» للمرأة فهذه لابد منها للتعرف على شخصية طالبة الخدمة، فالرجل من السهل التعرف على شخصيته من خلال حضوره شخصياً ومن خلال بطاقته الشخصية، أما التعرف على شخصية المرأة فليس ممكنا.
* شاهدت أثناء مراجعتي لأحد مكاتب الاشتراكات سيدة مسنة بقيت في المكتب من الساعة 8 صباحاً إلى الثانية بعد الظهر تريد انهاء إجراء يتعلق بهاتفها الذي يحمل اسمها لكن اشترط عليها احضار «محرم مُعرف لها» علما ان لديها بطاقة شخصية خاصة بها لم يأخذ بها الموظف حيث لا فائدة منها حسب قوله.. ما تعليقكم على هذا؟
إذا كان لديها بطاقة شخصية خاصة بها فمن المفترض ان تنهى إجراءاتها ويُلبى طلبها، لكن الإشكالية ان المرأة تأتي محجبة وتقدم بطاقتها الشخصية، فكيف أعرف انها تخصها هي وليست لأحد آخر؟.. نقاطع المهندس ونسأل:
* أليس هذا داعياً أو سبباً يحتم ضرورة ان يكون هناك فرع نسائي مستقل لكي تتحقق الموظفة من شخصية العميلة مباشرة؟
في الوقت الراهن هذا غير موجود، والموجود هو المكاتب الحالية بوضعها المتعارف عليه.
* أليس هناك أمل في المستقبل القريب لحل هذه المعضلة التي تعاني منها المرأة؟
لا أدري حقيقة، لكن الشركة حريصة على تقديم أفضل الخدمات لكن هذا الأمر ليس بالمخطط له الآن، ولا نتمنى للمرأة ان تعاني لكننا نحاول ان نذلل بقدر ما نستطيع من الصعوبات التي تعترض مشتركينا.
* البصمة الإلكترونية تحل جميع الإشكاليات لماذا لا تأخذ بها شركة الاتصالات كمجال للتعرف على شخصية المرأة مثلاً؟
البصمة كتقنية موجودة لكن لكي نستخدمها كمجال للتعريف لابد ان تكون هناك قاعدة بيانات بها بصمات الناس، ولا يمكن لأي شركة ان تبادر باستخدامها إذا لم يكن هناك البنية الأساسية، فلو أتت مثلاً امرأة وقدمت بصمتها كيف نعرف انها تخصها؟ إذاً لابد ان يكون هناك جهة لديها كل بصمات المواطنات وهذا لا يكون إلا لدى جهة مركزية على مستوى الوطن.
* دخول وخروج الرجال والنساء لمكاتب الاشتراكات غالباً ما يكون مشتركاً أي من بوابة واحدة؟
لدينا 95 فرعاً على مستوى المملكة فيها أقسام نسائية دخولهم وخروجهم مختلف عن دخول وخروج الرجال.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-janirah Corporation. All rights reserved