انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة دمشق هذا الأسبوع رجل من رجال الرعيل الأول، ومن المجاهدين الصناديد الذين قارعوا الاستعمار الفرنسي، ذلكم هو الشيخ صبحي القضماني، وقد شيع إلى مثواه ودفن مبكياً عليه من مواطنيه وذويه وعارفيه.
فقد قضى الفقيد أول حياته في الجهاد وآخرها في قراءة القرآن والعكوف على العبادة والاشتغال بذكر الله والكف عن الناس.
هذا وقد غص منزل نجله الكريم الدكتور بشير في الرياض بالمعزين والمواسين .. رحم الله الفقيد و{إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ راجعون {
|