للدولة السعودية في ادوارها الثلاثة سنن حسنة بقيت الى زماننا هذا ولا ابالغ اذا قلت ان الملك عبدالعزيز قد رسخ واضاف الى تلك السنن الحسنة ماجعلها مضرب المثل بين الامم ومنها سياسة الباب المفتوح التي درج عليها ابناؤه من بعده ومازلنا نجني ثمارها تلاحماً وتعاطفاً يفوق الوصف.
ومن تلك السنن الحسنة اهتمام الدولة رعاها الله بابناء من يدفع حياته ثمناً للوطن وهو شهيد ان شاء الله لانه يقاتل لحماية ارضه الطاهرة وارواح اهلها واموالهم واعراضهم.
ولعل اقرب الادلة مافعله سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز تنفيذاً لاوامر سمو سيدي ولي العهد حيث قام بتعزية ذوي شهداء الواجب الذين دفعوا ارواحهم ثمناً لأمن الوطن وتلمس حاجاتهم وقضاء ديون من عليه ديون منهم.
وفي مكان آخر من هذه الصفحة شاهد على ذلك من خلال قصيدة تجسد هذا الحدث الكبير.
فاصلة
القائمة طويلة وتطول اكثر لو اردنا ان نورد ولو بعض مواقف قادتنا الكرام مع مواطنيهم في مثل هذه الظروف.. لكننا لقربنا من الاحداث لانستغربها بل تعودنا عليها.. وانما اشرت اليها هنا لدحض حجج بعض المتشدقين من اعداء الوطن.. حفظ الله بلادنا في ظل قادتنا الميامين واعاننا جميعاً على حفظ الامن.. واداء الامانة على اكمل وجه.
* آخر الكلام