في الشهر المنصرم ربيع الاول ودعنا فضيلة الشيخ حمد السعيد احد المشايخ المعروفين بالمربع في عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وكان يؤم الملك للصلاة ثم صار بعد وفاة جلالته يؤم للصلاة في قصر «والدة الامير طلال بن عبدالعزيز» بالمربع خاصة في شهر رمضان والشيخ حمد السعيد من رفقة الشيخ عبدالعزيز بن محمد السالم والشيخ سليمان بن عتيق والشيخ سليمان الدغيري والشيخ سعد الفالح والشيخ محمد بن سنان والشيخ محمد السناري والشيخ ابراهيم العوهلي وغيرهم من المشايخ الفضلاء الذين كانوا يسمون ب «مطاوعة المربع»
كما ودعنا الاخ الفاضل سليمان الحميدي الذي كان يعمل في قصر والدة الامير ماجد بن عبدالعزيز بالمربع منذ اكثر من خمسين سنة،
وكان من الاصدقاء الاوفياء، وقد اصيب بأمراض منذ اكثر من عشر سنوات، وعانى من جفاء اصدقائه بعد ان اقعده المرض مع أن له في النفس وفي نفوس جميع معارفه مكانة وتقديراً ولكن مشاغل الحياة دائماً تحول دون ترابط علاقات الود والتزاور والعلاقات الحميدة الحميمة بين الاصدقاء، وذلك ما عانى منه شقيقي الشيخ صالح الفرحان الذي سبق السعيد والحميدي بأيام رحمهم الله جميعاً
وغفر لوالدينا وجميع المسلمين واصدق التعازي والمواساة لابنائهم واقربائهم في الرياض والدرعية وملهم وانا لله وانا اليه راجعون.
|