إن تكرموه ففيه تكرموا الأدبا
ومن رضاه تنالوا الشكر والأربا
وتبعثوا فيه روحاً من طبيعته
تجدد الفكر. لا. بل تطرد التعبا
إخالها كجناحي طائر غردٍ
يذكي بتغريده في الأنفس الطربا
ما أسعد المرء يحيا بين أظهرنا
مكرماً ومجازى بالذي هوبا
ونسمع الشكر منه في ترنمه
وقد رأى من لدنا نحوه عجبا
يرى الأحبة تُعلي من مكانته
فيبلغ السعد منه الأفق والسحبا
قد نال منا أبا عبدالعزيز رضا
وكان إكرامه حقاً له وجبا
أيا ابن إدريس فلتهنأ بجائزة
تغدو بها في سما الثقافة كوكبا