انتقل إلى جوار ربه الشاب العصامي راكان التركي الرويلي بعد حياة قضاها في خدمة بلده ومواطنيه.. ويعتبر أحد أصحاب المؤسسات العامة بالرياض. ولقد كانت لوفاته رنة آسى عميقة نظراً لما عرف عن الفقيد من خصال حميدة وافعال طيبة يذكرها له الجميع.
تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه جميل الصبر وعظيم السلوان.
{انا لله وانا اليه راجعون}
|