لواعج الشوق كم كانت تؤرّقني
وكامن الوجد كم أذكى دمي لهبا
من كان مثلي بالفيحا تعلُّقه
فلا غرابة إن عانى ولا عجبا
أحلى العرائس ما من عاشق لمحت
عيناه فتنتها إلا لها خطبا
تنام ما بين جالٍ كله شممٌ
وبين كثبان رملٍ كلهن إبا
وإن تأملت أزياء تتيه بها
رأيت من بينها البرحيَّ والعنبا