وأقتل داءٍ أن ترى العين ظالماً
يسيء، ويتلى في المحامد ذكرهُ
إذا المرء لم يدفع يد الجور إن سطت
عليه، فلا يأسف إذا ضاع مجدهُ
يرى الضيم يغشاه فيلتذّ وقعه
كذي جربٍ يلتذ بالحك جلدهُ
أبى الدهر إلا أن يسود وضيعه
ويملك أعناق المطامع وغده
وما أنا بالمغلوب دون مرامه
ولكنه قد يخذل المرء جهدُهُ.