حكم الإله جرى في سائر البشر
بأن من عاش قد يأوي الى الحفر
ويخرج المرء من دنيا الغرور ومن
دار الفناء ودار الهم والكدر
اما لدار نعيم طاب ساكنها
او دار بؤس وهذا منتهى الخطر
والناس تذكره دوماً بسيرته
بالخير والشر من بدو ومن حضر
والارض تنقص من اطراف رقعتها
كما اتى من كريم الآي في السور
واليوم نفقد حبراً من مشايخنا
من قدموا الخير والاعمال كالدرر
فالله أسأل ان يؤويه جنته
مدثراً بلباس الخز والدرر