أولت حكومتنا الرشيدة قطاع الشباب اهمية بالغة فأقامت المنشآت العملاقة من أجل خدمة الشباب لما يعود عليهم بالمنفعة وقضاء أوقات فراغهم فيما يقوي أجسامهم. وشباب الفرعة بمحافظة حوطة بني تميم عانوا على مدى عشرين عاما قضوها في مد وجذر حيث قامت مجموعة من الشباب وأخذوا على عاتقهم تحمل مسؤولية حوالي 150 شابا من جميع أنحاء المحافظة وفتحوا لهم الملعب دون أي تمييز. ولكن كلما قلنا إن المعاناة انتهت ظهرت لنا معاناة أخرى. في البداية انشئ ملعب في (شعيب الخضارية) ثم قررت البلدية انشاء مصلى للعيد فكان الافشال للأمر. ومن ثم نقل الملعب الى مكان جميل في منتصف الحي وقامت المعارضة ما بين ادعاء بالتملك وطلب اقامتها مرافق حكومية من مدرسة للبنين ومسجد جامع ومغسلة للأموات وحديقة عامة الا ان هذه الامور باءت بالفشل فكان الادعاء بالحاجة إلى زيادة اتساع المقبرة المجاورة للملعب «مقبرة بنا» وكان لهم ما أرادوا حيث تم ارسال مناقصة للقيام بتسويرها مقبرة علما أن المقبرة الاساسية لايزال فيها ما يتسع للأموات عشرات السنين.
وبعد هذه المعاناة والقصة الطويلة قامت البلدية مشكورة باعتماد الملعب المجاور وفعلا بدأنا بتنفيذ الملعب وبمجهود البلدية مع جهود فردية من شباب الفرعة الذين حملوا هموم الشباب على عاتقهم الا ان هذه الحكاية يبدو انه قد كتب لها ألا تنتهي ويأتي امر لم يخطر على بال أحد حيث اعترض شخص يبعد عن الملعب اكثر من 30 متراً مع العلم أن الملعب لا يقابل بيته وأيضاً يفصل الشارع بين الملعب من جهة بعيدة عنه. ويأتي شخص آخر يدعي أننا ازعجناه حيث يقع تجميعنا في مكان لا يملكه وانما هو ملك للبلدية. وبعدذلك نؤمر ان ننتقل الى مكان بعيد لا يتوفر فيه ماء أو مصلى كما هو متوفر في هذا المكان.
هذه هي معاناة شباب أهل الفرعة حيث يعتبر ملعبها واحداً من اكثر الملاعب استمرارية واستقبالاً للشباب حيث يقوم عليه نخبة من الشباب التربويين الذين يحتسبون جهدهم لوجه الله سبحانه وتعالى فإلى متى هذه المعاناة؟.
شباب الفرعة بحوطة بني تميم عنهم: ابراهيم السنيدي
|