دعني أهيم فقد سئمت بقائي
وكرهت أن أحيا رهين وفائي
ان كان الا الذل دربا للهوى
حطمت قلبي وارتضيت شقائي
مكسور فلا همني ان هجرتي فانني
صب يهيم بعزه واباء
مكسور صب يقلبه القوى تارة
فيرى الكرامة قبل كل هناء
جميل ويرى المهانة ان يطأطئ في الهوى
رأسا يموج بنخوة الاباء