لو أنا هيَّنين لمن بغانا
سباع البر يمديهن كلنا
ولواللي غيرنا ياقف حذاهن
كلنه قبلنا واستسعرنا
ولكن الخطر منا عليهن
يهوزنَّا وعقب يصاحبنا
على الرجلين قطعنا الفيافي
ولوناطا الصخر قام يتثنا
وقال في مدح الملك فيصل:
أناظر ولي العهد واتبع مواثره
ويجيني على شوف الأمير هيام
أمير إلى جيته جلى الهم عني
مثل ما جلى همٍ علي العام
له هومةٍ ما حدٍ بعقلها يرومها
وله شوفةٍ عنها العيون تنام