في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الشعر النبطي قدّم الشاعر المعروف الامير عبدالعزيز بن سعود بن محمد «السامر» ديواناً شعرياً فاخراً اشتمل على العديد من القصائد الحديثة والقديمة اطلق عليه اسم «نظائر السامر» واجمل ما في هذا الديوان هو مبادرة الشاعر بكتابة نصف الديوان الاول باللغة العربية والنصف الآخر من الديوان نفس القصائد مترجمة باللغة الانجليزية. وافضل من هذا وذاك ان السامر كان ذكياً وهو يشرح وجهة نظر الاسلام للغرب تجاه الارهاب وأصحاب التفجيرات التي حدثت في العاصمة الرياض وفي معظم بقاع العالم ، حيث يقول عن الارهاب في هذه القصيدة باللغة الانجليزية:
اما بالنسبة لتوزيع الديوان فيقول ابو راشد انه وصل الى كل السفارات الغربية في المملكة ومعظم الدول الاوروبية بالاضافة الى مكتبة الكونجرس الامريكية. وقال انني اهدف من ذلك الى شرح وجهة نظر الاسلام تجاه الارهاب والارهابيين وان الاسلام دين تسامح وتآلف وليس دين ارهاب وانفجارات وان من يفعل ذلك هو العدو الاكبر للاسلام والمسلمين.
|