إن الأيام السعيدة الآمنة المطمئنة التي نعيشها في ظل الإسلام ثم في ظل الحكومة الرشيدة لهي من نوادر التاريخ الحديث ويعود الفضل أولاً لله عز وجل ثم للموحد والمؤسس الملك/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه حيث استطاع بجهود ذاتية أن يوحد ربوع هذه القارة شمالها بجنوبها وغربها مع شرقها التي كانت في السابق تحت سلطات ودويلات متناحرة متشاحنة ذات قلاقل ومشاكل وقد استطاع الملك عبدالعزيز بقوة إيمانه وشجاعته أن ينشر الإسلام ويوحد ربوع هذا الوطن الغالي ويغرس الأمن في كافة أرجائه.
إن من أبرز وأهم معاني ومدلولات اليوم الوطني هذا الرخاء الذي ما كان له أن يتم لولا اهتمام القيادة الحكيمة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.. حفظ الله بلادنا من كل مكروه وأعاد المناسبة سنين عديدة في ظل أمن وارف وتقدم ورخاء سابغ.
*مدير شرطة محافظة الأفلاح
|