ومن يهجر للذات نال المنى
ومن أكب على اللذات عضَّ على اليد..
وصدق فيه وصف الشاعر المكلوم:
ذاك الفريان والموِّحد ربه
بالعلم يدعونا ناصح السلطان
أمضى ثمانيناً ونيف فوقها
في حسن أعمالٍ وحسن بيان
جاب البلاد بطولها وبعرضها
يدعو احتساباً في رضا المنان
زار المدارس والمساجد داعياً
ومؤسسات الأمن والطيران
ومؤسس الحلقات حتى أينعت
فحياته في خدمة القرآن
كم حافظ ومعلِّم وأئمة
قد خرجت في سائر البلدان
تبكيك حلقات القرآن وأهلها
قد كنت تاج الحفل والربان
يا رب فاخلف شيخنا في أهله
والمسلمين بسائر الأوطان