التعليم الذي يستثمر أقصى ما يمكن من قدرات الفرد الكامنة ويجعل منه مشاركاً فاعلا في تنمية وطنه يعد حقاً (Rignt) لكل مواطن على ثرى هذه الأرض وليس امتيازا (Privilege) شرفيا خاصا يمنح لفئة أو شريحة من الناس. وكما أن حماة البيئة ينافحون لكي يتنفس ابناؤنا هواء نقيا صحيا فإن حماة التربية (التربويون) يجب أن ينافحوا بالقدر نفسه أو أشد لكي يحصل أبناؤنا على تعليم نوعي راق. لقد أصبح في بلادنا ولله الحمد نخب تربوية كثيرة مميزة في تأهيلها وتجاربها، ولكني أعجب أشد العجب من صمت هذه النخب وإحجامها عن المشاركة في وقت أصبح تعليمنا موضع جدل، بل وفي بؤرة الاهتمام. هل اكتفت نخبنا التربوية بمجرد النقد في المجالس الخاصة، أو بقصرها لجهودها على مصالحها الشخصية فقط، أنهم أكبر من ذلك بكثير.
وقفة
صغيري عمر يحبو الآن سنواته الأولى في التعليم، تعلم عمر
يوما الحديث الذي ورد فيه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي فقال له الرسول: أمك ثلاث مرات وفي الثالثة قال أبوك. لقد أظهرت محاورتي لابني عمر أن فهمه للحديث أعلاه جعله يعيد تصنيفي في قائمة احتراماته، أرجو من معلم عمر أن يفعل شيئاً.
(*) كلية المعلمين بالرياض |