* الدمام - سامي اليوسف:
عاقبت لجنة الحكام الرئيسية لكرة القدم في تكاليف مباريات الأسبوع العاشر من الدوري الحكمين الدوليين علي المطلق وممدوح المرداسي وحكم الدرجة الأولى أحمد الوادعي بان كلفتهم بإدارة مباريات في دوري الدرجة الأولى وهي الدرجة التي تلي الدرجة الممتازة في إشارة صريحة تعكس اقتناع اللجنة بأخطاء الثلاثي في مباريات الهلال والاتحاد والشباب والنصر والاتفاق .. وقبل ذلك الخليج والوحدة بالنسبة للمرداسي الذي سيكون رابعاً في مباراة قمة الغربية بنفس الطاقم الذي أدار أصعب مواجهات دوري الكويت بين القادسية والكويت «1/0» بقيادة الدولي ناصر الحمدان.
كما أعادت اللجنة لمباريات الممتاز الحكمين عبدالمحسن الزويد في لقاء الطائي والرياض وعبدالرحمن التويجري في لقاء الشعلة والاتفاق.
وواصلت تكليفها للأخير رغم ارتباكه وأخطائه في مباراة الخرج بشهادة النقاد ومسؤولي الفريقين حيث طرد ثلاثة لاعبين «خالد العباد، جونيور، صالح بشير» ولم يكن قراره في احتساب ركلة الجزاء الاتفاقية صحيحاً.. فقد كلفته بإدارة مباراة الخليج والقادسية!.
فيما نشيد برؤية اللجنة فيما يتعلق بإتاحة الفرصة تلو الأخرى للثنائي التحكيمي عبدالرحمن الجروان ومعتوق المالكي.. فالأول قاد الشباب والشعلة والآخر للاتفاق والطائي.. فهذان الحكمان يستفيدان بالفعل من أخطائهما ومستوياتهما في تطوير مستمر نحو الأفضل.
إلا أن الملاحظة الأبرز هي محاولة اللجنة بالإصرار تجاهل الحكم الدولي عمر المهنا وتغييبه عن مباريات الممتاز.. فقد أدار الأسبوع الفائت مواجهة الأحساء بين هجر والفتح في دوري الأولى ب «الصدفة» ومن خلال مكالمة هاتفية توفيقية تمت بينه ورئيس لجنة الحكام محمد الشقير مما يعكس الخلل التنظيمي في توزيع وتكاليف المباريات.. فكيف تحول الحكم المطلق من مباراة الأحساء إلى عنيزة ..؟!!
والسؤال المطروح هل المهنا بتاريخه يحتاج لمباراة دولية ودية بمستوى منتخبنا للشباب ونظيره الإماراتي؟ ولماذا يغيّب المهنا عن مباريات الممتاز المهمة والجماهيرية رغم خبرته العريضة ونجاحاته التي كان آخرها يجيّر لمصلحة الحكم السعودي في مباراة الإمارات وتركمنستان ؟!..
والسؤال الأهم الموجه لرئيس لجنة الحكام عمر الشقير.. إن كانت اللجنة ترى بان الحكم الدولي المهنا قد أخطأ في قضية الحكم خالد اليامي لماذا جدّدت الثقة به ولماذا لم تعاقبه..؟! فالعقاب بأثر رجعي وعلى مدى طويل كما تفعله اللجنة حالياً مع الحكم المخضرم عمر المهنا أمر لا يليق بالطرفين..؟
|