* الرس أحمد الغفيلي:
برغم بقائه ثانيا خلف المتصدر الاتحاد مع انتهاء مرحلة الذهاب بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين ونيله 23 نقطة هي محصلة فوزه في سبعة لقاءات وتعادله في اثنين وخسارته لمثلهما الا ان عطاء النصر لم يكن مقنعا بما يتوافق مع وضعيته كوصيف وعطفا على نتائجه والتي تمكن خلالها من كسب نقاط القادسية والطائي والشباب بصعوبة وصاحبها أخطاء تحكيمه ساهمت بتفوق النصر أعقبها تذمر وعدم قناعة منافسيه وتأكيدهم على جدارتهم بالتعادل على أقل تقدير فيما كان وضع الأصفر اكثر حرجاً وكاد ان يخسر من الهلال والاتفاق وأدرك التعادل معهما بخطأين استثمرهما كاريوكا وانقذ فريقه من خسارة مبكرة وهو ما لم يحدث أمام الأهلي والاتحاد بفقدانه نقاط اللقاءين كاملة كتأكيد على معاناة النصر وتأزم موقفه إذا ما واجه الفرق الكبيرة والمنافسة على احتلال إحدى بطاقات التأهل للمربع الذهبي.
* الفريق النصراوي والبعيد عن التتويج بلقب الدوري في المواسم الثمانية السابقة كان قريبا من العودة وأظهر في الموسم الماضي بتواجد الثلاثي الأجنبي سيزار وتونيريو وبوسكاب أداء رائعا استحوذ على إعجاب وتقدير المتابعين لكبرى المسابقات المحلية وجانبه التوفيق في مواجهة القادسية ليحل رابعاً وهو ما لا يتناسب مع آمال وطموحات وتطلع محبيه الذين كان يحدوهم الأمل بأن يتم الحفاظ على مكتسبات الموسم والمبادرة لضمان استمرارية العناصر الاجنبية وملامسة احتياجات الفريق الفعلية ومعالجة الخلل الواضح في عمق الدفاع والجدية والواقعية في التعامل مع ما يقدمه عناصر النصر بعيداً عن خلق مبررات اعتادها جمهور النصر وحفظها وبات ينتظرها عقب كل لقاء لا تخرج عن نطاق الحديث عن المنافس والتظلم من التحكيم وانتقاد الإعلام وتجديد الوعد بالبطولة والتي وعلى ما يبدو المهمة الأكثر صعوبة هذا الموسم عن سابقه في ظل تكامل الاتحاد وتحسر مردود الهلال وحيوية الشباب واستقرار الأهلي وغياب العناصر الاجنبية المؤثرة وتواصل نفس المنهجية في التقييم.
|