استياء الأوساط الرياضية من الصفقات المتتالية لأحد الأندية والتي استهدفت لاعبي المنتخبات السعودية.. ورغم ان هذا الاستياء لا يتفق مع عالم الاحتراف.. كما أننا نعترف بمشروعية هذا النهج ضمن اطر الاحتراف.. إلا ان سلبيات ذلك التكديس للاعبي المنتخبات قد يخدم النادي المستفيد ولكنه لن يخدم المنتخبات الوطنية بحال من الأحوال.. فالكثير من المنضمين الجدد لذلك الفريق لن تتاح لهم فرصة خوض المباريات مما سيفقدهم حساسيتهم على الكرة وبالتالي سيهبط مستواهم، فلا هم سيفيدون المنتخب في تلك الحالة ولا هم يفيدون ناديهم الجديد وفي نفس الوقت يعتبرون خسارة كروية على انديتهم السابقة.. كما أنه في حالة وجود معسكر للمنتخب وكذلك مشاركات خارجية لدى الفريق المستفيد.. فكيف سيكون التنسيق بين إدارة المنتخبات ومسؤولي ذلك الفريق؟!!
ولذلك ستكون تلك الملايين التي دفعت في شراء عقود لاعبي المنتخبات هدرا وتبذيرا غير محمودي العاقبة.. ونحن أقوام نبحث دوماً عن الثغرات في اي تنظيم وفي اي قوانين لتجييرها لصالحنا.. فكان حريا باتحاد الكرة تقنين اعداد اللاعبين المنتقلين كل موسم وليكن في حدود ثلاثة لاعبين او أربعة وليس اكثر.. أسوة بما هو قائم الآن في نظام الإعارة حيث حدد السقف الاعلى للإعارة بثلاثة لاعبين.. كما ان اتحاد الكرة قد حدد السقف الأعلى لرواتب المحترفين.. فكان حرياً بالاتحاد السعودي لكرة القدم ان يحدد السقف الأعلى لانتقال اللاعبين حفاظا على المنتخبات السعودية بالدرجة الاولى.. ولوقف هذا الهدر المالي والفني والكروي.. ورغم أن الطيور طارت بأرزاقها الا ان ما لا يدرك كله لا يترك جله.
احترموا حرمة الشهر!!
ونحن نودع هذا الشهر الكريم.. هذا الشهر الذي أكرمنا الله تعالى به وخصَّنا به من بين خلقه تعالى.. فإنه وخلال الشهر الكريم قد سمعت وقرأت وعلمت ان هناك من الالفاظ التي انتشرت في الوسط الرياضي ما أخجل من أن انشرها هنا احتراماً للشهر الكريم واحتراماً لهذه المطبوعة الراقية ولقرائها الأفاضل.. فالألفاظ الآثمة والتي لم تحترم حرمة الشهر الكريم أمر جلل.. ولو علم اصحابها أنها قد تغمس قائليها ومستخدميها في ظلم صريح فيصبحون عرضة لدعوة المظلومين وعرضة لغضب الله تعالى كما وعد تعالى بقبول دعوة المظلوم على الظالم أعاذنا الله تعالى أن نظلم (بفتح النون وكسر اللام) أو نظلم (بضم النون وفتح اللام).
وقد قال عز من قائل: {وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.
لذلك ندعو هنا الجميع الى التوبة النصوح من هذا التنابز الظالم ومن لم يتب فبشره أن يكون من الظالمين وعرضة لغضب الله ودعاء عباده.. والله من وراء القصد.
من نجمة الإبداع الى نجم الإمتاع
الكاتبة الهلالية الرائعة (نجمة الإبداع) تداخلت مع العبد الضعيف لله في موقع النمر الأزرق يوسف الثنيان.. وقد ذهلت امام أسلوبها الراقي وهي تشيد بالثنيان الفنان والذي يمثل اعتزاله خسارة رياضية وكروية لا تعوض.. واترك أنامل النجمة تداعب يراعها جذلا بالموهبة الكبيرة:
(يوسف الثنيان أسطورة رسمت بلوحة مختلفة من الإبداع والإمتاع..
رقصت القلوب على أنغام الفن اليوسفي المتدفق..
واهتزت الشباك بلدغة الفيلسوف الماكر..
أجاد رسم فنون اللوحات بريشة فنان..
وأعاد البسمة ورسمها على الشفاه كما هي أزاهير الربيع..
يوسف الثنيان عطاء متدفق من نهر الإبداع..
فيلسوف.. نمر.. دكتور.
كلما وصفت يوسف الثنيان وهي اقل بكثير..
عندما نتحدث عن منبع الإبداع فحتما الحروف ستختفي لأنها تحاول أن تجد نفسها لتعيد ملامحها من جديد في وصف يليق بمبدع أبهجنا كثيرا ورسم البسمة طويلا..
يوسف.. ستبكيك الملاعب قبل القلوب..
وستذرف الشباك دمعتها قبل جماهيرها)..
نبضة!!
* من المفترض ان ينؤوا بالصفقات بعيداً عن معسكرات المنتخبات.. وكان يكفي ما جرى للمشعل وكريري والودعاني احتراماً للمهمة الوطنية.. ولكنهم الحقوا بهم المحياني في معسكر منتخب الشباب بالإمارات.. لا تعليق!!
خاتمة:
كل عام وأنتم والوطن بألف خير.. وعيدكم مبارك أعاده الله على وطننا وعلينا وعليكم باليمن والبركات.
|